الأسلحة المسروقة تؤرق الأمن والجيش الصهيوني

الخميس 29 مايو 2014

الإعلام الحربي – القدس المحتلة    

 

غم محاولات الجيش الصهيوني مكافحة ظاهرة سرقة الأسلحة والذخائر من مخازن قواعده وانتقالها " للسوق" المدنية سجلت الأعوام الخمس الماضية سرقة 422 قطعة سلاح لكل عام منها.

 

ويعتبر الجيش الصهيوني ظاهرة سرقة السلاح من الظاهر شديدة الخطورة على الأمن الصهيوني خاصة إن الأسلحة تسرق على يد جنود وضباط يؤدون الخدمة العسكرية الذين يقومون ببيعها للعصابات المنتشرة في أرجاء "إسرائيل" .

 

وقال موع " والا" أمس " الأربعاء" بان عدد من الضباط الكبار في الجيش ادعوا انخفاض محاولات سرقة الأسلحة بشكل ملموس خلال الفترة الأخيرة وهذا ما ذهبت إليه أيضا حركة " حرية المعلومات ".

 

وتشير المعطيات الإحصائية التي يمتلكها الجيش إلى سرقة 122 قطعة سلاح خلال عام 2009 ، 116 قطعة خلال 2010 ، في جين انخفض العدد إلى ما يقارب النصف خلال 2011 حيث سجل سرقة 55 قطعة فقط ليعود العدد الى الارتفاع مجددا عام 2012 بواقع 89 قطعة فيما اكتفى عام 2013 ب 60 قطعة سلاح .

 

ولم تشمل المعطيات السابقة وفقا لموقع " والا" سرقات كثير تضمن سرقة قنابل يدوية وعبوات ناسفة تلك العبوات التي رصدت الشرطة استخدام الكثير منها في حرب تصفية الحسابات الدائرة منذ سنوات بين عصابات الإجرام المنظم في "إسرائيل".