الشاباك والموساد على سلم أولويات ميزانية وزارة الجيش

الجمعة 30 مايو 2014

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة

 

في أعقاب الجدل المتواصل بشأن ميزانية وزارة الأمن الصهيونية كشف مدير عام وزارة الأمن الصهيونية " دان هرئيل" عن تخصيص 4.5 مليار دولار لما أسماه "الوسائل الخاصة" التي تقع تحت سيطرة رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو المباشرة وتم تعزيزها خلال السنة الحالية بـ 600 مليون شيكل اضافية وهي ميزانية غير قابلة للمس أو التقليص.

 

وأشارت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية اليوم، إلى أن التعتيم على الوسائل المهمة إلى هذه الدرجة، التي يتولاها نتنياهو شخصياً كانت دائماً أحد أسباب فرض غطاء من السرية على تفاصيل جديدة عن التقليصات في ميزانية الأمن وعرضها كصندوق مغلق.

 

وأضافت الصحيفة أن نتنياهو لا يملك التصرف في ميزانية الوسائل الخاصة ، "الشاباك" و"الموساد" حيث ازدادت ميزانيتهما في السنة الفائتة بـ 10% ووصلت الى 6.63 مليار شيكل. وأضاف قائلاً لا أعتقد نشوب حرب برية تستدعي تجنيد احتياط وتجهيز قوات كبيرة الى المعركة.

 

وأوضحت هأرتس إلى أن عرض تلك الارقام يشير الى سلم الأولويات الأمني لرئيس الحكومة نتنياهو، الذي يستثمر في تعزيز الاستخبارات وقوة الردع الاستراتيجية وتطوير أهداف قومية، من خلال نقل معسكرات الجيش الى النقب، في حين يحظى الجيش التقليدي القديم لديه بتركيز أقل، وهو يستغل محدوديات الميزانية ليفرض عليه النمو والتطوير.

 

والنتيجة تنعكس في ميزانية الجيش التي عرضها مدير عام وزارة الأمن، والتي ستبلغ في السنة الحالية 26.05 مليار شيكل وتتقلص في السنة القادمة الى 22.4 مليار شيكل، وحتى لو حظيت الميزانية بزيادة متوقعة فإن الجهاز الأمني يجب أن يظهر نجاحه، كما يقول المحلل العسكري الصهيوني.