عدنان: اعتقال أبو لفح بمثابة اعلان حرب على الأسرى المضربين

الجمعة 30 مايو 2014

الإعلام الحربي _ غزة

 

اعتبر الشيخ خضر عدنان القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أن استمرار أجهزة أمن السلطة في ممارسة الاعتقال السياسي، خاصة للنشطاء المتضامنين مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، لهو بمثابة إعلان حرب على الأسرى المضربين في سجون الاحتلال.

 

وقال الشيخ عدنان لـ "فلسطين اليوم"، ما حدث البارحة بالقرب من خيمة الاعتصام في نابلس من اعتقال الفنان والأسير المحرر ياسين أبو لفح وناشطين آخرين، بالإضافة إلى حملة اعتقالات من أجهزة السلطة للشباب الفلسطيني المساندين للأسرى المضربين عن الطعام، هو بمثابة إعلان حرب على الإضراب والمضربين في سجون الاحتلال.

 

وأضاف، أن هذا الاستهداف للمساندين للأسرى لا شك أنه يؤثر سلباً على الحالة الشعبية المساندة للأسرى المضربين عن الطعام، وقد تخيف البعض بأن تضامنه مع الأسرى المضربين يمكن أن يدفع ثمنه الاعتقال في السجون الفلسطينية.

 

وطالب الشيخ عدنان بإغلاق ملف الاعتقال السياسي ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال الصهيوني.

 

وكانت عناصر من جهاز المخابرات التابع للسلطة الفلسطينية في نابلس اعتدت بالضرب على الناشط أبو لفح، ثم اعتقلته أثناء مغادرته لخيمة إسناد الأسرى عصر أمس الخميس.

 

من جانبها اعتبرت مهجة القدس قرار اعتقال أبو لفح بمثابة ضربة موجعة للأسرى البواسل في سجون الاحتلال ولذويهم وللمتضامنين معهم؛ إذ أن كل ما قام واشتهر به أبو لفح هو تنظيمه للنشاطات التضامنية مع الأسرى في سجون الاحتلال؛ وكذلك فإن التصاميم التضامنية مع الأسرى التي أعدها أبو لفح تملأ الشوارع؛ وصفحات الإنترنت.

 

وطالبت مهجة القدس بالإفراج الفوري عن الناشط ياسين أبو لفح وإنهاء سياسة الاعتقال السياسي بحق المتضامنين والنشطاء في مجال الأسرى الذين تفانوا في دعم الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام منذ 37 يوما.

 

يذكر أن ياسين أبو لفح هو أعزب من كوادر حركة الجهاد الإسلامي بمخيم عسكر في مدينة نابلس، ولد بتاريخ 02/08/1989م؛ وهو مصمماً جرافيكياً، يتفانى بإنتاج كل جديد من التصاميم ليعبر عن الثوابت الفلسطينية، وقد قامت سلطات الاحتلال الصهيوني باعتقاله ثلاث مرات أمضى خلالها ما يقارب ثلاث سنوات في سجون الاحتلال، وكانت الأولى وهو في السادسة عشر من العمر، حيث تعرض لتحقيق قاس استمر لمدة 60 يوماً، ليحول فيما بعد إلى الاعتقال الإداري دون تهمة ودون محاكمة. وفي آخر اعتقال أيضا صدر بحقه حكماً إدارياً لمدة ثمانية أشهر.