الإعلام الحربي _ غزة
يواصل الأسرى الإداريون في سجون الاحتلال الصهيوني، إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الـ 38 على التوالي، وسط تردٍ ملحوظ في الحالة الصحية لعدد كبير منهم.
ويصرّ الأسرى على نيل مطالبهم المشروعة من الاحتلال الصهيوني، والمتمثلة بإنهاء سياسة الاعتقال الإداري، وتحريرهم وتحسين ظروف عيش الأسرى داخل الأسر.
ومنذ بداية الإضراب دخل عدد كبير من الأسرى داخل سجون الاحتلال، الذين يقدر عددهم بنحو 5 ألاف أسير، بخطوات تضامنية مع الأسرى المضربين، كالإضراب عن الطعام ليوم أو أكثر.
ولا تزال مصلحة السجون الصهيونية وجهاز "الشاباك" يرفضان الاستجابة لمطالب الأسرى المضربين، في ظل تأكيد من قبل الأسرى على مواصلة إضرابهم حتى الرمق الأخير.
وقال مركز أسرى فلسطين إن نسبة ارتقاء شهداء في هذا الإضراب واردة، حيث جرى نقل أعداد من الأسرى المضربين إلى المستشفيات في حالة يرثى لها؛ بسبب تقيؤهم الدم وفقدان الوعي وعدم القدرة على الحركة والقيام وفقدان الوزن بنسبة مؤثرة وأعراض صحية خطيرة ظهرت عليهم كانخفاض الضغط ومستوى السكر.
ويشهد الشارع الفلسطيني حراكًا شعبيا كبيرًا مسانداً للأسرى ومتبنياً لمطالبهم العادلة المتمثلة بتحريرهم جميعاً.
وتجدر الإشارة إلى أن الاعتقال الإداري وسيلة يستخدمها الجيش الصهيوني لقمع حرية الفلسطينيين وملاحقتهم وتقييد حركتهم، وهو يتم من دون توجيه تهمة ومن دون محاكمة، ويعتمد على ملف سري وأدلة سرية لا يمكن للمعتقل أو لمحاميه الاطلاع عليهما.
وتسمح الأوامر العسكرية الصهيونية بتجديد أمر الاعتقال الإداري مرات غير محدودة، بحيث يتم إصدار أمر إداري بالتوقيف لمدة أقصاها ستة أشهر قابلة للتجديد وللاستئناف.

