ضباط الأمن الصهيوني: لسنا جاهزين لأي مواجهة صاروخية

السبت 31 مايو 2014

الإعلام الحربي – القدس المحتلة      

 

بينّ استطلاع للرأي العام تمّ إجراؤه في صفوف ضباط الأمن الصهيوني، ونشر نتائجه موقع والا الإخباري، أنّ الأغلبية الساحقة تؤكد أنّ الجبهة الداخليّة الصهيونية ليست جاهزة بالمرّة في حال تعرّض "إسرائيل" لهجوم صاروخيّ.

 

وأعرب ثلث المشاركين في الاستطلاع عن رأيهم في أنّ "إسرائيل" ليست جاهزة لأي مواجهة مقبلة، ولا توجد ثقافة لدى الصهاينة في كيفية التصرّف في أوقات الطوارئ، ناهيك عن وجود نقص كبير جداً في الملاجئ في جميع أنحاء كيان الاحتلال.

 

وأشار محلل الشؤون العسكريّة في الموقع أمير بوحبوط، إلى أنّ إلغاء "التدريب الوطنيّ" ستؤدّي لمس سافر وخطير في جاهزية الجبهة الداخليّة، ونقل عن مسؤول "إسرائيليّ" رفيع المستوى قوله إنّه إذا لم يُجر التدريب هذا العام، فإنّه سيفتح فجوة كبيرة في الجاهزية، مشدّدًا على أنّه في العام الماضي لم يتّم إجراء التدريب عينه، على حدّ تعبيره.

 

وخلص المُحلل إلى القول إنّ الجيش الصهيوني يقوم بالاستعداد لشنّ حربٍ، في الوقت الذي وصلت فيه جاهزية الجبهة الداخليّة إلى الحضيض.

 

جدير بالذكر أنّ منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان، أصدرت تقريرًا أشار إلى أنّ الجهاز الطبيّ في "إسرائيل" لا يستطيع تقديم العلاج لمئات الجرحى والمصابين، في حال ردّت إيران وحزب الله والمقاومة في غزة وسوريّا باستهداف صاروخيّ لـ"إسرائيل".

 

علاوة على ذلك، ذكر تقرير لمراقب الدولة العبريّة أنّ أكثر من 700 ألف مواطن "إسرائيليّ لا تتوفر لديهم ملاجئ خاصة، كما لا توجد في "إسرائيل" ملاجئ لحماية المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة، فيما تعاني الملاجئ "الإسرائيلية" العامة الـ 9600، والـ 20000 الخاصة، من إهمال متواصل منذ حرب لبنان الثانية.