الأسرى الإداريون يواصلون إضرابهم لليوم الـ 40 على التوالي

الإثنين 02 يونيو 2014

الإعلام الحربي _ غزة

 

يواصل الأسرى المضربون عن الطعام إضرابهم المفتوح لليوم "40" على التوالي؛ احتجاجاً على ظروف اعتقالهم غير القانونية ومطالبين بإنهاء ملف الاعتقال الإداري نهائياً.

 

وفي ظل تدهور  الحالة الصحية للأسرى المضربين تم نقل 70 أسيراً إدارياً من أصل100 أسير مساء أمس, إلى 12 مستشفى داخل الكيان الصهيوني.

 

كما أعلن في وقت سابق نحو 1500 أسيراً الإضراب المفتوح عن الطعام تضامناً مع الإداريين المضربين عن الطعام.

 

وطالبت 17 مؤسسة حقوقية فلسطينية وصهيونية أمس, وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي – كاثرين آشتون, بالتدخل العاجل، وقالت: "ما لم يكن هناك تدخل فوري فإن هذا سيؤدي إلى عواقب وخيمة على صحة جميع من يخوضون الإضراب"

 

ومن جهته، أكد نادي الأسير أن إضراب الأسرى دخل منعطفاً جديداً بانضمام أعداد جديدة من الأسرى للإضراب المفتوح ومن كافة السجون ليصل عددهم 1500 أسير.

 

وأوضح النادي في بيان صحافي أمس، أنه لا يوجد حوار جاد بين قيادة الإضراب وسلطات الاحتلال, على الرغم من التدهور الخطير في الحالة الصحية للأسرى المضربين.

 

وقال مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس، إن إدارة سجن "جلبوع" الصهيوني، نقلت جميع الأسرى الذين أعلنوا إضرابهم المفتوح عن الطعام، والبالغ عددهم 19 أسيراً. وأشار بولس، في بيان صحافي، أمس، إلى أنه لا معلومات عن أماكن نقل الأسرى، وحتى من تبقى في العزل لا يوجد أي معلومات بشأنهم.

 

 وقال الأسير المحرر أمس الأحد نضال البوم، أن الأسرى المضربين يعيشون ظروف اعتقال "مأساوية" ويعاملون بوحشية.

 

وأضاف: "إخوانكم الأسرى يعيشون في عزل عن العالم أشبه بالقبر, ولا يوجد رعاية صحية, وسلطات الاحتلال أبلغت الأسرى أنها لن نرضخ لمطالبكم حتى لو سقط منكم شهداء".