الأسرى للدراسات: إنجاح الإضراب يحتاج لضغوطات حقيقية لا رمزية

الثلاثاء 03 يونيو 2014

الإعلام الحربي _ غزة

 

طالب مركز الأسرى للدراسات فى اليوم الواحد والأربعين على التوالي من إضراب الأسرى الإداريين، وفي اليوم السادس والتسعين لإضراب الأسير أيمن اطبيش بارتقاء الفعاليات على كل المستويات، واعتبر أن تجاهل مطالب الأسرى على الرغم من تدهور صحتهم بمثابة قرار بإعدامهم.

 

وذكر الأسرى أن إدارة السجون تجبر الأسرى المضربين على قيام العدد رغم ضعفهم الجسدي وعدم قدرتهم على القيام، وأنها تعاقبهم بغرامة 400 شيكل فى سجن ايشل في حال عدم القدرة على القيام، وأضافوا أن الإدارة في معتقل النقب تقوم بتقييد الأسرى والقائهم لما يقارب من خمس ساعات متتالية تحت حر الشمس الشديد في أقسام الخيام في صحراء النقب لنفس السبب.

 

وأكد الأسرى أن هناك حالات متتالية يغمى عليها وبحاجة لمتابعة طبية، ورغم خطورة حياة الأسرى تتعمد الإدارة بعدم الحضور والتسويف لساعات طويلة حتى تأخذ قرار بالكشف عنهم أو نقلهم إلى العيادة الداخلية أو لمستشفى خارجي.

 

وأضاف المركز أن صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية بينت أن هنالك رقابة شديدة على الأسرى المضربين تخوفاً من تدهور كبير قد يطرأ عليهم، وأوضحت أن إدارة مصلحة السجون أخذت بعين الاعتبار كل طارىء بالإشارة لإمكانية سقوط شهداء في الإضراب.

 

وأفادت وزارة الصحة الصهيونية أن الأسرى المضربين تم توزيعهم على 11 مستشفى خارجي وهى " سوروكا ، وبرزيلاي ، شيبا ، ولفسون ، ايخيلوف ، هيليل يافا ، أساف هاروفيه ، مئير ، وهشارون وكابلان وهعيمك ".

 

وأكد الأسرى لمركز مركز الأسرى للدراسات أن إدارة مصلحة السجون قامت بسحب الملابس وممتلكات الأسرى وأدوات التنظيف، وإلى كثرة الحشرات ومنها حشرة البق التي تتغذى على دم الإنسان والتي كثرت بسبب عدم وجود مواد تنظيف ورفض الإدارة لرش الغرف.

 

وأضاف المركز أن حجم الفعاليات التضامنية مع الأسرى في سجون الاحتلال، لا يتلاءم مع حجم معاناة المضربين عن الطعام، وأن معركة الأمعاء الخاوية التي يخوضها الأسرى في السجون هي وسيلة ضغط على إداراتها، وحكومة الاحتلال، مطالباً بضرورة أن تكون الفعاليات الداعمة لهذه المعركة خارج السجون، كافية بالقدر الذي يشكل ضغطاً موازياً على حكومة الاحتلال.

 

وأشار المركز إلى ما سماه بـ" التشابك " مع الاحتلال ليشكل ضاغطاً رئيسياً عليه، وداعماً قوياً لمطالب الأسرى الفلسطينيين في سجونه، مؤكدا أن قوة الفعاليات التضامنية وحجمها تقاس بمدى قوة تأثيرها على حكومة وجيش الاحتلال الصهيوني.

 

من ناحيته أوضح الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات أن حالة الأسرى المضربين في تدهور مستمر، الأمر الذى يجعل كل الشعب الفلسطيني والعربي وأحرار وشرفاء العالم أمام مسئولية كبيرة واستنهاض على كل المستويات الشعبية والإعلامية والحقوقية.

 

وأشار حمدونة إلى أن إدارة السجون تقوم بقمع الأسرى لكسر إضرابهم وتمارس كل أشكال الضغط عليهم، فقامت بمنعهم من الزيارات ، وعزل قيادة الإضراب، وزجت بالبعض من الأسرى في الزنازين، ووضعت عراقيل أمام زيارات المحامين، وصادرت كافة محتوياتهم الشخصية والأجهزة الكهربائية واستخدمت وسائل القوة والضغط عليهم حتى وصل الأمر بصلبهم تحت حر الشمس عقاباً على عدم قدرتهم على الوقوف على العدد وبطرق تعسفية أخرى لثنيهم عن خطوتهم.

 

ودعا حمدونة كل شرائح المجتمع الفلسطيني للتصدي للهجمة التي تشنها إدارة مصلحة السجون على أن الأسرى، وناشد الكل من مؤسسات ومراكز خاصة بالأسرى، ومنظمات حقوقية وإنسانية، ووسائل إعلام محلية وعربية لنقل تفاصيل انتهاكات إدارة السجون بحق الأسرى، والضغط على الاحتلال لإنجاح خطوتهم والعمل على إنقاذ حياتهم.