الاحتلال يفتتح رسمياً أنفاقاً وقاعات أسفل وبمحيط الأقصى

الجمعة 06 يونيو 2014

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة

 

قالت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" إن الاحتلال وأذرعه التنفيذية افتتحوا رسمياً مطلع الأسبوع الجاري، أنفاقاً وقاعات تحت الأرض، تقع أسفل وفي محيط المسجد الأقصى،( اسفل منطقة باب المطهرة ووقف حمام العين)، بعد عشر سنين من الحفريات المتواصلة وشبه السرية.

 

وأشارت المؤسسة في بيان لها، إلى أنه  نظمت مراسيم احتفالية بمشاركة قيادات دينية وأمنية، رافقها ترانيم ورقصات تلمودية، وسمى الاحتلال الموقع المذكور "مركز الزوار – خلف جدارنا"- وعرّفه بأنه موقع وإرث ثقافي يهودي يحكي قصة المكان، علماً أن الموقع هو عبارة عن بنايات تاريخية عريقة، الجزء الأكبر منها من الفترة المملوكية، تقع ضمن بناء وقف حمام العين ، اقصى شارع الواد في البلدة القديمة بالقدس المحتلة.

 

 وقالت "مؤسسة الأقصى" إنّ ما يسمى بـ "صندوق إرث المبكى" – وهو شركة حكومية تابعة لمكتب رئيس الحكومة الصهيونية- افتتح بمشاركة رئيسه الراب "شموئيل رابينوفيتس"، والمتبرع الثري اليهودي الأوكراني، "غنادي بوجلوبوف"، وقائد شرطة الاحتلال والمفتش العام للشرطة "يوحنان دنينو"، وغيرهم، وقد تخلل الحفل تنظيم حفل غنائي تلمودي ، ورقصات وترانيم تلمودية، وكلمات خطابية "افتخرت بالإنجاز التاريخي".

 

وكانت"مؤسسة الأقصى"، قد كشفت في تقرير صحفي عممته يوم 22/5  أن الاحتلال  أوشك على الانتهاء من تنفيذ حفريات واسعة ومتشعبة أسفل منطقة باب المطهرة تتضمن عملية حفر وتفريغ ترابي واسع، حفر أنفاق ترتبط بشبكة أنفاق الجدار الغربي للأقصى، حفريات تكشّف عن قاعات واسعة في الموقع ذاته.

 

وقالت "مؤسسة الأقصى" حينها، إنّ الاحتلال ينوي افتتاح هذه القاعات وما حولها من تشكيلات الحفريات والأنفاق قريبا، بعد نحو عشر سنوات من الحفريات المتواصلة والمترافقة بغطاء من السرية شبه المطلقة، التي تنفذها ما يسمى بـ "سلطة الآثار الصهيونية"، وبمبادرة وتمويل من جمعية " عطيرت كوهنيم" – الناشطة في مجال التهويد والاستيطان-.

 

وأكدت المؤسسة أن كل الموجودات ألاثرية في الموقع هي موجودات إسلامية عريقة، من فترات اسلامية متعاقبة، خاصة من الفترة المملوكية، لكن الاحتلال الصهيوني يخطط لطمس وتزييف حقيقة هذه المعالم ويدعي انها من تاريخ الهيكل المزعوم، مؤكدة أن هذه الحفريات تشكل خطراً مباشراً على المسجد الأقصى.

 

وقالت إنّ هذه الحفريات والانفاق والقاعات تجري في موقع مجاور وملاصق لحدود المسجد الأقصى من الجهة الغربية، ضمن ما يعرف بوقف حمام العين، والذي لا يبعد مدخله سوى خمسين مترا عن المسجد الأقصى ، لكنه يمتد الى أن يصل أسفل منطقة باب المطهرة الواقعة ضمن حدود المسجد الأقصى.

 

واعتبرت "مؤسسة الأقصى" هذه الحفريات والأنفاق تشكل خطراً مباشراً على المسجد الأقصى، ولذا فإن مؤسسة الاقصى تحذر من تبعات ومخاطر هذه الحفريات على مستقبل المسجد الأقصى، وتدعو الى تحرك عاجل لإنقاذ المسجد الأقصى من مخاطر هذه الحفريات، ومجمل المخاطر التي تتهدده.