بسبب الحفريات الصهيونية.. إتساع نطاق الانهيار الأرضي في سلوان بالقدس المحتلة

الإثنين 18 يناير 2010

الإعلام الحربي – وكالات:

 

ذكرت لجنة الدفاع عن أراضي وعقارات بلدة سلوان اليوم, أن الانهيار الأرضي الذي وقع اليوم في الشارع الرئيسي بحي وادي حلوة ببلدة سلوان، اتسع قطره وامتد لمسافات إضافية وسط استمرار هطول الأمطار في القدس المحتلة، مما اضطرت شرطة الاحتلال بإغلاق الشارع الرئيسي أمام حركة المواطنين القاطنين في بلدة سلوان وأحيائها وبلدة السواحرة وأحياء الثوري وجبل المكبر ووادي قدوم.

 

وأفاد جواد صيام مدير مركز معلومات واد حلوة أن الانهيار الجديد وقع فوق نفق بعمق عشرة أمتار، ولا يبعد سوى أمتار قليلة عن انهيار آخر وقع في ذات المكان قبل نحو أسبوع بسب الحفريات الصهيونية المستمرة.

 

وحذر سكان المنطقة من اتساع نطاق وإطار الانهيار ليشمل أجزاء كبيرة وهامة من الشارع الذي لا يبعد عن جدار المسجد الأقصى من جهته الجنوبية سوى عشرات الأمتار، بالإضافة إلى ما يمكن أن يحدث للعديد من العقارات والمباني في المنطقة والتي تعاني أصلاً من تشققات وتصدّعات نتيجة الحفريات المتواصلة لسلطات الاحتلال وجمعياتها اليهودية في المنطقة لشق شبكة من الأنفاق التي تتجه جميعها إلى الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى وأسفله.

 

وطالب السكان كافة الجهات المعنية والمؤسسات الحقوقية المحلية والدولية بالضغط على حكومة الاحتلال لوقف سياسة الحفريات التي تستهدف أولا وأخيرا المسجد الأقصى ومكانته وتستهدف تهويد المنطقة بالكامل.

 

يقع الانهيار الأرضي الجديد في الشارع الرئيسي الواقع بين حي البستان ومنطقة باب المغاربة والجدار الجنوبي للمسجد الأقصى وهو قريب من منطقة الانهيار الأخيرة.

 

وفي السياق ذاته قال فخري أبو دياب عضو لجنة لدفاع عن أراضي حي البستان، في حديث لـ"وكالة قدس نت للأنباء "، انه في عام 2009 وقع أكثر من خمس انهيارات بوداي حلوة ، وفي الشارع الرئيسي تم فيه ثلاث انهيارات،ما يدل على أن أعمال الحفريات متواصلة ليل نهار أسفله مما يشكل خطر حقيقي على حياة المارَّة من الأطفال وطلاب المدارس وعلى حركة المواصلات حيث يمر من هذا الشارع الرئيسي الآلاف من المواطنين يوميا، موضحاً أن داخل النفق فارغ تماماً من الأتربة.

 

وأكد أبو دياب أن المؤسسة الصهيونية تهدف بفتح المزيد من الأنفاق وخاصة أسفل الشارع الرئيسي لوادي حلوة , انهيار الشارع بشكل كامل حتى يتسنى لهم حسب المخطط الذي تدعي به المؤسسة الصهيونية وهو إغلاق كافة المنطقة بذريعة الخطر وتغيير مسارات حركة المواصلات.