الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
طالب جهاز "الشاباك" الصهيوني بإرغام الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام على تناوله عنوه، فيما يرفض رئيس الحكومة الصهيونية، بنيامين نتنياهو، إلغاء الاعتقالات الإدارية.
وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية في عددها الصادر صباح الاثنين، إن موقف نتنياهو المتشدد حيال إضراب المعتقلين الإداريين الفلسطينيين يستند إلى توصيات قدمها له الشاباك. وفي موازاة ذلك يعمل نتنياهو من أجل سن قانون في الكنيست الصهيوني يسمح بإطعام الأسرى المضربين عنوة.
وأضافت الصحيفة، أنه خلال مشاورات جرت في الفترة الأخيرة، عبر رئيس "الشاباك"، "يورام كوهين"، عن تأييده لسن قانون يسمح بإرغام الأسرى المضربين على تناول الطعام، وأن من شأن قانون كهذا أن يشكل "حلا ملائما" للإضراب عن الطعام الذي يخوضه المعتقلون الإداريون الفلسطينيون في السجون الصهيونية، حسب ادعائه.
ووفقاً للصحيفة، فإن القانون الذي صادقت عليه اللجنة الوزارية لشؤون سن القوانين، تسعى الحكومة إلى سنه بإجراءات سريعة في الكنيست في الأسابيع القريبة المقبلة.
ويخوض الاسرى الاداريين في السجون الصهيونية والبالغ عددهم (189) معتقلاً اضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ 24 نيسان الماضي، برفقة 125 معتقلاً مسانداً لهم، بينما يرقد حوالي 70 معتقلا في المستشفيات بعد تدهور حالتهم الصحية جراء إضرابهم عن الطعام.
وقالت الصحيفة إن رئيس "الشاباك" هو الذي يقود تعامل "إسرائيل" مع المعتقلين المضربين عن الطعام، وأنه يعتبر أن على "إسرائيل" التمسك بموقف متشدد ضد المعتقلين الإداريين المضربين عن الطعام وعدم إجراء مفاوضات معهم من أجل التوصل إلى تسوية.
ويزعم "الشاباك" أن الاعتقال الإداري هو "أداة ضرورية في الحرب ضد الإرهاب"، ويعترف بعدم وجود أدلة كافية لإثبات تهم ضدهم.

