الاعلام الحربي - خاص
نظمت حركة الجهاد الإسلامي والإعلام الحربي لسرايا القدس في محافظة خان يونس مساء أمس في مسجد الألباني، حفلاً تأبينياً للشهيد المجاهد رأفت البردويل، إحياءً للذكرى السادسة عشر لاستشهاده.
وحضر الاحتفال الشيخ درويش الغرابلي، وأسرة الشهيد رافت البردويل، ولفيف من قادة وكوادر حركة الجهاد، وأبناء المحافظة.
وفي كلمة لحركة الجهاد الإسلامي، جدد الشيخ درويش الغرابلي تمسك حركته بحقها في استمرار المقاومة والجهاد على أرض فلسطين حتى تحرير كامل ترابها المقدس، ومؤكداً ثباتها على موقفها ومبادئها التي رسمها الشهيد المؤسس المفكر الدكتور فتحي الشقاقي ورفاقه.
وقال الغرابلي:" الشهيد رأفت وكل الشهداء رسموا ملامح الانتصار الذي جسده الأوائل في بدر ومؤتة وفتح خيبر وحطين وعين جالوت، وأعادونا إلى زمن البطولة الحقيقية التي نفتقدها اليوم بسبب ما يجري وما يدور من أحداث يدمي لها القلب".
وتابع حديثه قائلاً:"يجب علينا في مثل هذه المناسبات المؤلمة رغم فخرنا واعتزازنا بأصحابها الذين قدموا حياتهم رخيصة من اجل الله والدين والوطن، أن نستذكر رسالتهم التي كتبوها بمداد دمهم الطاهر، أن نبقى على ذات الطريق مهما كانت الصعوبات والمعوقات، وأن نضحي بكل ما نملك حتى لو قطعت أطرافنا طرف تلو الطرف ولا نستسلم ولا نهادن حتى نسترد حقوقنا المسلوبة"، مؤكداً أن الجهاد على ارض فلسطين فرض عين على كل مسلم ومسلمة، ولان فلسطين ارض الرسالات السماوية ومسرى حبيبنا محمد صلوات الله عليه وسلم، ولا يحق لأي كان أن يوقف الجهاد على ارض فلسطين طالما ظل شبر واحد فيها يقبع تحت نير الاحتلال.
وأشاد الغرابلي بسيرة الشهيد البردويل الذي تميز بأدبه وأخلاقه العالية، وبره بوالديه، وهدوءه وابتسامته التي لم تفارق محياه، إلى جانب شجاعته ومثابرته وعشقه لوطنه، وحقده على بني صهيون ورغبته الجامحة بالثأر منهم لما ارتكبوه من مجازر بحق شعبنا على مدار تاريخ احتلالهم لأرضنا ومقدساتنا.
وفي ختام الحفل قدمت قيادة الجهاد الإسلامي في محافظة خان يونس درع المحبة والوفاء لعائلة الشهيد رأفت البردويل، تخليداً لذكراه، وتأكيداً على حفظ وصيته ووصية كل الشهداء .
وتجدر الإشارة إلى أن الشهيد رأفت محمد محمود البردويل المولود بمحافظة خان يونس عام 1975 م، استشهد يوم الثلاثاء الموافق 9/6/1998م، أثناء نصبه لعبوتين ناسفتين في طريق دورية صهيونية بمنطقة "موراج"، إلا أن الجنود الصهاينة في الدورية شاهدوه وقاموا بإطلاق النار نحوه، حيث أصيب على اثرها بطلقة في القلب تفجرت في جسده الطاهر، مما أدى إلى استشهاده على الفور.














