الكنيست يناقش استخدام الاحتلال لمناطق إطلاق النار لطرد الفلسطينيين

الأربعاء 11 يونيو 2014

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة

 

تبحث الهيئة العامة للكنيست الصهيوني، اليوم الأربعاء، في استخدام جيش الاحتلال لمناطق في الضفة الغربية المحتلة لتدريبات تشمل إطلاق نار، بهدف طرد سكان فلسطينيين من بيوتهم وأراضيهم.

 

ويأتي النقاش حول هذا الموضوع في الكنيست في أعقاب تقرير نشرته صحيفة "هآرتس"، الشهر الماضي، وكشفت فيه أقوال الضابط في جيش الاحتلال، العقيد "عيناف شاليف"، حول أساليب دفع سكان فلسطينيين على النزوح عن بيوتهم وأراضيهم.

 

وكان شاليف قد قال، خلال اجتماع للجنة شؤون الضفة الغربية المتفرعة عن لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، إن التسبب بطرد الفلسطينيين هو "أحد الأسباب التي ننزل فيها، كمؤسسة عسكرية، الكثير من التدريبات إلى غور الأردن".

 

ولفت إلى أنه يستخدم خلال تدريبات الفرق العسكرية، طائرات مقاتلة ومروحيات ودبابات تطلق النيران.

 

وأبدى اعتقاده من أن حركة السيارات المقاتلة المدرعة وغيرها في هذا الحيز إلى جانب آلاف الجنود الذين يسيرون على الأقدام، يجعل الأفراد - أي الفلسطينيين- يتحركون جانباً.

 

وقدم أعضاء كنيست طلبات بإجراء نقاش حول استخدام جيش الاحتلال التدريبات التي يجريها في الأراضي المحتلة من أجل طرد فلسطينيين من بيوتهم وأراضيهم، في الوقت الذي يزعم فيه جيش الاحتلال أن مثل هذه التدريبات غايتها عسكرية وحسب.