الأسرى للدراسات: نحتاج لاستراتيجية اعلامية لدعم صمود الأسرى

الأربعاء 11 يونيو 2014

الإعلام الحربي _ غزة

 

طالب مركز الأسرى للدراسات من الإعلاميين والصحفيين ورؤساء التحرير ومدراء الإذاعات والفضائيات الفلسطينية والعربية باعادة النظر في الأداء الإعلامي فيما يتعلق بقضية الأسرى، وناشدهم بأهمية تصدر أخبار الأسرى كل وسائل الإعلام المشاهدة والمقروءة والمسموعة والالكترونية في هذه الفترة الحرجة.

 

واعتبر الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات أنه من المعيب أن تجد زوايا الأسرى في المواقع الالكترونية أسفل الأيقونات بعد الأخبار الرئيسية والمميزة والأكثر قراءة وأحوال الطقس والعملات والمقالات وحتى الرياضة والفن وتجد صعوبة للوصول اليها أو لفت نظر القارئ اليها، وأن يكون خبر الأسرى في النشرات الإخبارية للإذاعات المحلية الفلسطينية والعربية في نهاياتها في ظل التحذير من إمكانية سقوط شهداء في هذه المعركة.

 

وشدد حمدونة على دور وسائل الإعلام في خدمة الأسرى كأداة ضغط على الاحتلال الذي يتجاهل مطالبهم ، وكرافعة استنهاض للشارع الفلسطيني والعربي للقيام بواجب الدعم والمساندة لهم، والتعريف بقضيتهم ومطالبهم، وحجم الضغوط التى تمارس عليهم من قبل إدارة مصلحة السجون والشاباك الصهيوني والاحتلال.

 

واعتبر حمدونة أن الرسالة الإعلامية أمانة، وأن علي الإعلاميين دور في مقارعة حملة التشويه الممنهجة التي تقوم عليها وسائل الإعلام الصهيونية محلياً ودولياً باتجاههم، وأضاف أن الأسرى يتوسمون خيراً في الصحفيين من أبناء شعبهم وأمتهم وعليهم أن يكونوا عند حسن الظن قبل فوات الأوان.