زوجة أسير من أريحا تنجب طفلة من خلال نطفة مهربة

الأربعاء 11 يونيو 2014

الإعلام الحربي _ وكالات

 

رزق الأسير أحمد كعابنة من محافظة اريحا وزوجته سارة، مساء أمس، بمولودة، من خلال نطفة مهربة، اسماها "رفيف" وهي الطفلة رقم "16"، المولودة من نطفة مهربة.

 

ووضعت الوالدة طفلتها في المستشفى العربي التخصصي في مدينة نابلس، بولادة طبيعية بعد اكتمال مدة الحمل التي أجريت لها عبر تقنية أطفال الأنابيب في مركز رزان لامراض العقم وأطفال الأنابيب، وذلك بعد نجاحها بتهريب نطفة من زوجها من داخل سجن "ريمون".

 

والأسير كعابنة محكوم (مؤبدان وست سنوات) قضى منها حتى الأن 17 عاما، وله ابنتان أخريان وهما زهرة ونسرين، وكانت زوجته حاملا بزهرة عندما اعتقلته قوات الاحتلال.

 

وقال رئيس قسم الولادة في المستشفى العربي، الدكتور سليمان أبو عيدة، أن الأم وطفلتها بصحة جيدة.

 

بدوره، قال الدكتور عمر عبد الدايم، ان مشروع إنجاب زوجات الأسرى متواصل، مشيرا إلى أن الطفلة "رفيف" تحمل الرقم 16 من بين أبناء الأسرى الذين ولدوا بالنطف المهربة.

 

تجدر الإشارة إلى أن مركز رزان يقوم بعمليات الزراعة لزوجات الأسرى الذين يقضون أحكاما عاليه داخل السجون بدون أي مقابل.

 

ترتسم ابتسامة عريضة على والدتها سارة كعبانة، تتأمل بوجه طفلتها، وتقول "الحمد الله الذي أكرمني بوالدة ابنتي، هذا حلم ترددت كثيرا أن احلم به، واليوم تحقق، ما في إشي بعيد عن إرادة ربنا".

 

عاشت عائلتي أيام صعبة جدا، ولا زالت تعاني غياب الأب، ومرارة البعد والحرمان- هكذا قالت كعبانة وهي تحمل طفلتها-واليوم من الله علينا بفرحة، وهي رفيف.

 

وأعربت والدة الطفلة عن سعادة العائلة بالمولودة الجديدة (رفيف)، متمنية من الله عز وجل أن يمن بالفرج القريب على زوجها حتى يتمكن من احتضان ابنته بين ذراعيه.

 

وشهدت عائلة كعابنة ملاحقة الاحتلال الصهيوني لها طوال السنوات الماضية، حيث قامت عدة مرات بهدم خيمهم في أماكن تنقلهم المختلفة، ولاحقت أبنائها واعتقلتهم عدة مرات، كما اعتقلت والدتهم بسبب دفاعها عن ابنها احمد قبل اعتقاله.

 

ولا زالت العائلة على أمل خروج ابنها من الأسر كما تشير زوجته " كما من الله علينا بوجود رفيف بيننا، أملنا بالله كبير ان يتحرر والدها، ويربيها بنفسه".

 

يذكر ان هنالك ما لا يقل عن 60 نطفة أخرى محفوظة لأسرى تخضع زوجاتهم للعلاج حاليا استعدادا لعملية التلقيح الصناعي.