العدو يزعم اكتشاف نفق بقسم لأسرى الجهاد في سجن شطة

الجمعة 13 يونيو 2014

الاعلام الحربي – القدس المحتلة

 

أعلنت مصلحة السجون (الإسرائيلية) حالة الطوارئ القصوى امس، إثر اكتشافها نفقًا حفره الأسرى الفلسطينيين أسفل سجن شطة، واستدعت قوات كبيرة من وحدة "نخشون" الخاصة لإخلاء كافة الأسرى إلى سجون أخرى.

 

وأفاد موقع واللا العبري عبر موقعه الالكتروني، أن الأسرى في سجن شطة أحد أكثر السجون (الإسرائيلية) تحصينًا، كانوا يعدون لمحاولة هروب منظمة بواسطة نفق حفر تحت الأرض داخل حمام معتقلين من حركة الجهاد الاسلامي، ويصل قطره إلى حوالي نصف متر وبعمق أربعة امتار، في محاولة لفرار الاسرى الذين يقضون احكاما بالسجن مدى الحياة.

 

ووصل عناصر من جهاز الاستخبارات (الإسرائيلية) إلى السجن وشرعوا في عمليات بحث وتفتيش، حيث عثروا على ملابس وعصا تعود لرجال مصلحة السجون أخفيت في أحد الاقسام وعلى ما يبدوا أنها كانت معدة للمساعدة في محاولة الهروب والمساس بالسجانين. وفقاً للموقع العبري

 

وأوضح الموقع أن التحريات تجري على قدم وساق ويشارك فيها عناصر من جهاز الشاباك (الإسرائيلي) في هذه الساعات ويجري فحص كل سيناريو متوقع لاستخدام هذا النفق وأيضًا احتمال حفره لأغراض أخرى مثل إخفاء وسائل تحظر مصلحة السجون ادخالها للأسرى.

 

وكانت إدارة مصلحة السجون (الإسرائيلية) في سجن شطة قامت عصر امس بنقل كافة أسرى السجن بشكل مفاجئ وسريع إلى سجني جلبوع ومجدو دون ذكر أسباب، في ظل وجود أعداد كبيرة من شرطة السجن والجيش (الإسرائيلي).

 

 يذكر أن سجن "شطة" يضم (120) أسيراً.