الإعلام الحربي _ غزة
طالب مركز الأسرى للدراسات بأهمية التركيز الإعلامي والجماهيري على أحوال الأسرى المتفاقمة بسبب الخطورة الحقيقية على حياتهم بعد اثنين وخمسين يوماً على إضرابهم المفتوح عن الطعام ، في حين وصل إضراب الأسير أيمن اطبيش لليوم السابع بعد المائة مع تعمد إدارة مصلحة السجون والحكومة الصهيونية وأجهزة الأمن بتجاهل مطالبهم.
من ناحيته أوضح الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات أن حالة الأسرى المضربين في تدهور مستمر، الأمر الذي يجعل كل الشعب الفلسطيني والعربي وأحرار وشرفاء العالم أمام مسئولية كبيرة واستنهاض على كل المستويات الشعبية والإعلامية والحقوقية.
وفى أعقاب عملية خطف المستوطنين وما تلاها من تكثيف إعلامي في هذا الاتجاه دعا حمدونة وسائل الإعلام لمنح أولوية لإضراب الأسرى على أي قضية أخرى، ودعا كل شرائح المجتمع الفلسطيني للتصدي للهجمة التي تشنها حكومة الاحتلال على الأسرى، وناشد الكل من مؤسسات ومراكز خاصة بالأسرى، ومنظمات حقوقية وإنسانية، ووسائل إعلام محلية وعربية لنقل تفاصيل انتهاكات إدارة السجون بحق الأسرى، والضغط على الاحتلال لإنجاح خطوتهم والعمل على إنقاذ حياتهم.

