الكيان يتخبط على أعتاب الخليل

الإثنين 16 يونيو 2014

الإعلام الحربي – غزة

 

أكَّد المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين داود شهاب أن المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي عدوان قد يشنه الاحتلال ضد الضفة الغربية المحتلة، مشددًا على أن حركته مستعدة لكل الخيارات والاحتمالات في حال شن الاحتلال عُدوانًا ضد قطاع غزة.

 

وقال شهاب في تصريح صحفي: " من حق الفلسطينيين أن يستخدموا كافة الوسائل التي من شأنها أن تؤدي لتحرير الأسرى من سجون الاحتلال "، مجددًا تأكيده على أن خطف الجنود الصهاينة والمستوطنين هو حق شرعي للفلسطينيين لفك قيد أسراهم .

 

ولفت المتحدث باسم الجهاد إلى أن نيَّة الاحتلال بالتصعيد ضد قطاع غزة هي نيَّة مبيَّتة في العقل الصهيوني، مبينًا أن الاحتلال لا يحتاج لمبررات لشن هجوم على القطاع، وأن همه الأول هو عزله عن باقي المناطق الفلسطينية. 

 

بدوره أكَّد المحلل السياسي، عامر خليل أن الهدف الأساسي وراء اتهام حركة "حماس" بالضلوع وراء عملية أسر المستوطنين الثلاثة في مدينة الخليل المحتلة استخباري؛ للوصول إلى معلومات عن الجهة التي نفَّذت العملية، مستبعدًا أن يكون هناك عدوان في الوقت القريب على قطاع غزة إلاَّ في حالة اتضاح الصورة الأمنية الاستخبارية للاحتلال والتأكد من وقوف جهات في القطاع وراء عملية خطف المستوطنين.

 

وقال خليل: "الاهتمام الصهيوني الآن مصبوب في الضفة الغربية المحتلة لا سيما في منطقة الخليل في محاولة لحصار كل البؤر والمناطق التي يُرجح أن يكون بها أنشطة لحركات المقاومة في الضفة خاصة حركتي الجهاد الإسلامي وحماس ".


وأوضح الكاتب والمحلل السياسي أن أقصى ما سيقوم به الاحتلال في الضفة الغربية اعتقالات واسعة تستهدف عناصر تنتمي لحركتي الجهاد الإسلامي وحماس وذلك في محاولة لاستخراج معلومات من خلال تحقيقات أولية ترشده إلى طرف خيط نحو منفذي هذه العملية.

 

وتواصل أجهزة أمن الكيان عملياتها الحثيثة بحثًا عن المستوطنين الثلاثة المفقودين منذ أربعة أيام بالضفة الغربية، شملت أماكن مفترضة لتواجدهم إلاَّ أنها لم تثمر شيئاً.

 

واعتبر المحلل السياسي  طلال عوكل أن حديث العدو عن اختفاء اثنين من عناصر المقاومة من بينهم أيوب القواسمي من مدينة الخليل يأتي في سياق تبرير الفشل الأمني والاستخباراتي الصهيوني .


ورأى عوكل أن  (اسرائيل) تريد أن تمارس نوعاً من الضغط على الخاطفين من خلال تسريب تلك المعلومات .

 

وحول الجهة التي تقف خلف العملية قال: "لا أعتقد بوجود جهات خارجية تقف خلف عملية الخطف فتنفيذ العملية له علاقة مباشرة بالصراع الفلسطيني (الإسرائيلي) وبالظلم الشديد الذي تمارسه (اسرائيل) بحق الأسرى".

 

واكد أن حجم ردة الفعل (الإسرائيلي) ستكون بحسب الجهة التي تقف خلف تنفيذ العملية خاصة اذا كانت حركتي حماس والجهاد الإسلامي أو الجبهة الشعبية مضيفا "(إسرائيل) ستمارس عمليات قمع واغتيالات واسعة بحق قيادات وأفراد التنظيم الذي سيعلن تنفيذ العملية".

 

وتوقع  المحلل السياسي أن تشن (إسرائيل) هجوماً على القطاع في حال أعلن أي فصيل عن العملية.