الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
شدد رئيس هيئة الأركان الصهيونية بيني غانتس على أن جيشه يعمل كل ما بوسعه للوصول إلى نهاية لعملية الخليل، واصفاً إياها بـ"الخطرة جدًا"، مشيرًا إلى أن التركيز حاليًا ينصب على إعادة المستوطنين أحياء.
وأشار غانتس خلال جلسة خاصة عقدت في مقر لواء جنوب الضفة لمناقشة تداعيات الموقف وسير الخطط العسكرية إلى أن الجيش مخول بالعمل في كل مكان يستلزم العمل ويعمل وفقاً لتعليمات المستوى السياسي الصهيوني.
وأردف قائلاً "سنواصل هذه العملية وسنستخدم كل طاقاتنا للوصول إلى نهاية سريعة قدر الإمكان مع إبقاء أعيننا مفتوحة على باقي الجبهات سواء في غزة أو الحدود الشمالية، وسنعمل بحزم كما كنا حتى الآن لتحقيق الإنجازات الميدانية "
وامتدح غانتس قوات جيشه العاملة بشكل عام وفي الخليل بشكل خاص، قائلاً "إننا أمام عملية واسعة النطاق ومعركة حقيقية وأمامنا هدف واحد وهو إعادة الأبناء أحياء إلى بيوتهم " على حد تعبيره.
ومن ناحيته ذكر الناطق بلسان الجيش الصهيوني موتي ألموز خلال مؤتمر صحفي أن تركيز قوى الأمن الصهيونية ينصب حاليا على المجال الاستخباري بشكل كبير في محاولة لتعقب حركة منفذي عملية الخليل.

