الإعلام الحربي _ وكالات
ناشدت الأسيرة المحررة انتصار الصياد المؤسسات الحقوقية والطبية بإدخال طبيب لسجن هشارون الصهيوني لعلاج عميدة الأسيرات الفلسطينيات لينا الجربوني.
وقالت الصياد التي أفرج عنها قبل عدة أيام " رغم إجراء الأسيرة لينا لعملية المرارة إلا أنها ما زالت تعاني من آلام شديدة في خاصرتها، والتي تحرمها من النوم، وإدارة السجن لا تقدم لها أي علاج سوى المسكن.
وطالبت بعلاج الأسيرة الجربوني والاهتمام بوضعها الصحي، والإفراج عن الأسيرات والأسرى المرضى.
وأشادت الصياد بالأسيرة لينا الجربوني ودورها الداعم والمؤازر للأسيرات في سجن هشارون بقولها: "الأسيرة لينا الجربوني ممثلة الأسيرات تتمتع بشخصية قوية وصبورة وتدعم الأسيرات وتشد من أزرهن، كما أنها تحب أن تجمعنا مع بعضنا البعض في الصلاة، وتعلمنا دروس الدين واللغة العبرية، كذلك تعلمنا الأشغال اليدوية لكي لا نشعر بالفراغ".
وأشارت أن لينا الجربوني ابنة قرية عرابة البطوف في الداخل الفلسطيني مناطق الـ48، قضت في الأسر نحو 13 عاما، وبقي لها عامين ونصف العام.
يذكر أن الأسيرة المجاهدة لينا الجربوني التي تنتمي لحركة الجهاد الإسلامي، معتقلة بتاريخ (17-4-2002) وهي الأسيرة الوحيدة التي بقيت رهن الاعتقال بعد صفقة وفاء الأحرار، وتقضي حكما بالسجن لمدة (17 عاما).

