الاعلام الحربي – الضفة المحتلة
تشير تقديرات الأوساط العسكرية والأمنية الصهيونية بأن المخطوفين الثلاثة لا زالوا في الضفة الغربية ولم تستطع الخلية التي خطفتهم من نقلهم إلى قطاع غزة، وينتظر جهاز "الشاباك" خطأ بسيطا يقودهم للخاطفين وتحرير المخطوفين الثلاثة وفقا لما نشره موقع "والاه" العبري اليوم الأربعاء .
ومع دخول عملية الخطف يومها السابع وتنفيذ العديد من العمليات الميدانية ونشر قوات كبيرة من الجيش الصهيوني في منطقة الخليل وباقي المدن الفلسطينية، فلا زال جهاز "الشاباك" يجد صعوبة كبيرة في فك لغز عملية الخطف والمكان الذي تحتفظ فيه الخلية بالمخطوفين الثلاثة، وتقدر الأوساط الأمنية بأن الخلية التي نفذت عملية الخطف ولا زالت تحتفظ بالمخطوفين وعددها قليل ولا يوجد لديها تفرعات كبيرة، ما يسبب صعوبة كبيرة في التحقيق الذي يجريه الجيش والمخابرات .
وأضاف الموقع بأن الجيش الصهيوني قام بتفتيش أكثر من 700 بيت فلسطيني منذ عملية الخطف بحثا عن الشبان اليهود الثلاثة، كذلك قامت قوات الجيش بتفتيش أكثر من 100 مغارة في الضفة الغربية واعتقال أكثر من 200 شاب فلسطيني، ومع ذلك فأن أحدا من هؤلاء المعتقلين لم يقدم أي معلومة للمخابرات الصهيونية تقود لمعرفة مكان المخطوفين .
وينتظر جهاز "الشاباك" اعتراف أحد المعتقلين أو وقوع خطأ ولو صغير يقود للخاطفين، لذلك تستمر حملة الضغط المدن الفلسطينية والاعتقالات التي تطال العديد من نشطاء المقاومة في انحاء الضفة الغربية ، لعل هذا الخطأ يقع ويساهم في حل قضية المخطوفين .
واعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم الأربعاء عشرات المواطنين بينهم نواب وأسرى محررون خلال حملتها العسكرية المستمرة في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.
وأعلن جيش الاحتلال أن قواته اعتقلت الليلة الماضية 64 فلسطينيًا بينهم 51 أسيرًا محررًا تم إطلاق سراحهم في إطار صفقة تبادل الأسرى بين الكيان والمقاومة.
ويرتفع بذلك عدد المعتقلين الفلسطينيين في الحملة التي ينفذها جيش الاحتلال منذ عملية اختفاء آثار الجنود الثلاثة ليل الخميس الماضي إلى أكثر من 260 معتقلًا.
ونقلت مصادر عن أهالي عدد من محرري صفقة شاليط ال(51) والذين أعيد اعتقالهم الليلة أن الاحتلال أخبر أبناءهم بنيته إبعاد عدد منهم إلى قطاع غزة.

