الاعلام الحربي – خاص
نظمت القوى الوطنية والإسلامية في مدينة رفح أمس الخميس مسيرة تضامنية مع الاسرى الإداريين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الذين دخلوا يومهم السابع والخمسون على التوالي في معركة الأمعاء الخاوية.
وانطلقت المسيرة من أمام مسجد العودة وسط المدينة، وصولاً إلى دوار النجمة وسط مشاركة حاشدة من الفصائل الفلسطينية وأهالي الأسرى الذين رفعوا صور ابنائهم الاسرى والاعلام الفلسطينية والفصائلية.
وردد المشاركون في المسيرة شعارات منددة بالجرائم الصهيونية بحق الاسرى داخل السجون، داعين فصائل المقاومة الى سرعة التحرك والعمل على تبييض السجون من الأسرى .
وأكد الناطق باسم القوى الوطنية والاسلامية في كلمة له أمام المحتشدين على ضرورة الاسراع في إيجاد الحلول لإنقاذ حياة الأسرى المضربين على الطعام في ظل تجاهل العدو الصهيوني معاناتهم .
وأشار إلى أن الاسرى المضربين على الطعام يتعرضون إلى مخطط صهيوني إجرامي يهدف إلى التصفية الجسدية بحقهم .
وأوضح أن الشعب الفلسطيني لا يتقن فن الصمت إزاء هذه الجريمة بحق الأسرى وسيذهب في كل الاتجاهات نصرة لأبنائه داخل السجون .
وطالب المتحدث المؤسسات الحقوقية ومنظمات المجتمع الدولي بالتدخل الفوري والسريع لإنقاذ حياة الأسرى المضربين في سجون العدو الصهيوني وفضح العدو وكشف جرائمه الممنهجة بحق الأسرى .
يذكر أن القوى الوطنية والاسلامية قد أقامت خيمة تضامنية وسط مدينة رفح على مدار أسبوع كامل تضامناً مع الأسرى الإداريين في إضرابهم المفتوح عن الطعام، حيث شهدت الخيمة العديد من الفعاليات التي تهدف إلى متابعة اوضاع الأسرى لحظة بلحظة والتعريف المستمر بمعاناتهم .







