تقرير يحذر من هدم المسجد الأقصى المبارك بسبب الحفريات الصهيونية المتواصلة

الأربعاء 20 يناير 2010

الإعلام الحربي _ وكالات :

 

حذر تقرير نشر اليوم من أن هدم المسجد الأقصى «سيقع لا محالة إذا استمر الوضع على ما هو عليه»، لكنه استبعد أن يتم خلال الشهور المقبلة.

 

وقال التقرير إن «هناك سلسلة حفريات واسعة في المنطقة الملاصقة للجدار الجنوبي للمسجد وهي المنطقة المسماة منطقة القصور الأموية، وغطى الكيان الغاصب مناطق الحفر بالخيام، حيث تُجرى العمليات في ساعات الليل، خصوصاً في البئر الرقم 16 القريبة جداً من المسجد وتوصل إلى أسفله وإلى المصلى المرواني». وأشار إلى أن «السلطات الصهيونية أقامت مصنعاً كبيراً في النقب لإنتاج الحجارة الخاصة ببناء الهيكل».

 

ولفت إلى أن «رئيس الوزراء الصهيوني عين منسقاً بين الحكومة وبلدية القدس ووزارة الداخلية لتسريع هدم ما يزيد على سبعة آلاف منزل فلسطيني في القدس الشرقية كمرحلة أولى بحجة البناء غير المرخص من بين نحو 20 ألف منزل مقام من دون ترخيص، وأن الاحتلال وضع بلدة سلوان كأولوية لتنفيذ الخطة وتحويلها إلى مناطق سياحية يهودية دينية مثل حديقة الملوك، ما يهدد بتهجير أكثر من 50 ألف مقدسي».

 

وأوضح أن «هناك أكثر من 300 نفق محفور في محيط وأسفل المسجد الأقصى، وهناك انهيارات أرضية حدثت نتيجة هذه الأنفاق، آخرها انهيار في شارع سلوان على شكل حفرة بطول مترين وعرض متر وعمق 1.5 متر ووقوع انهيار آخر كبير في الشارع الرئيس الذي يبعد عن المسجد الأقصى 20 متراً فقط بعمق 4 أمتار وطول 3 أمتار، كما أن المستوطنين قاموا بتدنيس مقبرة باب الرحمة الإسلامية، وهي وقف إسلامي منذ 400 عام، وتقع في الجهة الشرقية الجنوبية من المسجد الأقصى».

 

وأشار إلى أن «الكيان الغاصب يقوم بحفريات جديدة في منطقة باب الخليل في القدس الشرقية لفتح أنفاق من باب الخليل تتصل بسلسلة أنفاق محفورة تحت الأرض وتؤدي إلى منطقتي باب السلسلة وحائط البراق المليئتين بالأنفاق، ما سيؤدي إلى انهيار الشارع الوحيد في البلدة القديمة الذي يضم تجار فلسطين».