محلل عسكري: الكيان لن يوسع عملياته بغزة خشية ردة الفعل العربية

الأحد 22 يونيو 2014

الاعلام الحربي - القدس المحتلة

 

في ظل الحديث عن عملية عسكرية على قطاع غزة، أوضح المحلل العسكري المعروف "رون بن يشاي"، أن مسؤولين أمنيين رفيعين في الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الامريكية وأوروبا يخشون من ردة فعل العالم العربي على العملية خصوصاً في ظل حالة عدم الاستقرار التي تشهدها دول الاردن ومصر وسوريا.

 

وحسب الكاتب في صحيفة "يديعوت أحرنوت" اليوم الأحد، فإن المسؤولين يحذرون من خروج الشارع المصري والاردني في مظاهرات حاشدة تولد ضغط يجبر أنظمة هذه الدول على إبداء تضامن اتجاه اخوتهم في قطاع غزة، مما سيلحق ضرر بالتنسيق الأمني مع هذه الدول يمكن أن ينحرف في اتجاهات غير مرغوب بها صهيونيا.

 

وقال المحلل الصهيوني، لذلك سيحاول الكيان عدم القيام بعملية عسكرية كبيرة جداً، مع ذلك حذر قادة هيئة الاركان في الجيش الصهيوني، في حال بدأت المقاومة بتصعيد كبير فلن يكون هناك مفر من القيام بضربة شديدة في غزة على الرغم من عدم وجود صلة للقطاع بعملية خطف الجنود الصهاينة بالضفة الغربية.

 

إلى ذلك ربط مسؤول أمني صهيوني رفيع بدء العملية عسكرية بتوافر ثلاث تطورات أمنية هي: استمرار إطلاق المقذوفات الصاروخية على المستوطنات الجنوبية، والضائقة التي تمر فيها الفصائل في الضفة وغزة، وأخيراً الحاجة إلى إنعاش قوة الردع الصهيونية.

 

وأشار المسؤول إلى أن هذه الاعتبارات تقف أمام الجيش الصهيوني للاستعداد لعلمية عسكرية من المفترض أن تكون قصيرة ومدمرة في نفس الوقت، موضحاً أن الخشية من ردود فعل العالم العربي بالذات في مصر والاردن وسوريا يقف في موجهة هذا الخيار.