نتائج التشريح.. الشهيد الطريفي استشهد برصاص الاحتلال

الأحد 22 يونيو 2014

الاعلام الحربي- رام الله

 

أكد تقرير الطب الشرعي الفلسطيني، أن الرصاصة التي أدت إلى استشهاد الشاب محمد إسماعيل الطريفي (30 عاماً) في مدينة رام الله، هي رصاصة صادرة من سلاح صهيوني من نوع "M16"، وليست من سلاح فلسطيني كما روج البعض.

 

وكانت حركة الجهاد الإسلامي التي ينتمي لها الشهيد والنيابة العامة الفلسطينية وعائلة الطريفي طالبت بإجراء تشريح لجثمانه الطاهر للوقوف على حقيقة استشهاده، حيث أثبت تشريح الجثمان أنه قتل برصاص قناص صهيوني.

 

وقالت السيدة منى الدلو، والتي تقطن في ذات العمارة أن قرابة (20) جندياً صهيونياً اقتحموا العمارة التي تقطن فيها، ويحمل أحدهم سلاح قناص، اعتلت العمارة، وأطلقت الرصاص بأنواعه المختلفة نحو الشبان الفلسطينيين.

 

وكانت بعض المواقع الإخبارية وصفحات التواصل الاجتماعي قد أشارت إلى احتمالية أن يكون الشهيد الشاب الطريفي قد سقط برصاص الشرطة الفلسطينية، وهو ما نفاه الطب الشرعي الفلسطيني.

 

وكانت مواجهات عنيفة اندلعت فجر اليوم في معظم أحياء مدينة رام الله أدت إلى استشهاد الشاب الطريفي، وهو متزوج وأب لطفلين، وأمضى في سجون الاحتلال الإسرائيلي قرابة 8 سنوات، وهو شقيق الشهيد إياد الطريفي الذي استشهد في العام 2000 في رام الله،كما أدت المواجهات إلى إصابة 11 شاباً بالرصاص الحي والمطاطي.