مستوطنون يفتحون النار على جنازة الشهيد الطريفي

الأحد 22 يونيو 2014

الإعلام الحربي – رام لله

 

أصيب شاب ، عصر اليوم الأحد، برصاص مستوطني مستوطنة "بسيغوت"، الذين فتحوا نيران أسلحتهم الرشاشة نحو المواطنين في ضاحية جبل الطويل بمدينة البيرة، عقب الانتهاء من تشييع جثمان الشهيد محمد محمود الطريفي أحد كوادر حركة الجهاد الاسلامي.

 

وما أن أنهى المشيعون موارة جثمان الشهيد الطريفي الثرى، ومغادرة الجزء الأكبر لمقبرة البيرة، حتى بدأت مجموعة من المستوطنين وحرس مستوطنة "بسيغوت" بإطلاق الرصاص الحي وبكثافة نحو المواطنين، ما ادى لإصابة الشاب.

 

وبعد دقائق على بدء المستوطنين بإطلاق الرصاص، دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات من جيشها والذين أطلقوا الرصاص مع المستوطنين نحو بيوت المواطنين في مدينة البيرة.

 

ولم يتفرق الشبان جراء إطلاق الرصاص، بل تقدموا نحو حدود المستوطنة، وألقوا الحجارة على حرس المستوطنة والمستوطنين وقوات الاحتلال الصهيوني.

 

وطاردت قوات الاحتلال الشبان، واقتحمت قوات كبيرة ضاحيتي جبل الطويل والجنان وطاردوا الشبان، وهم يطلقون الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز والصوت نحو الشبان، الذين تزايدت أعدادهم في ظل اقتحام الأحياء.

 

وشيعت جماهير غفيرة من أبناء محافظة رام الله والبيرة، اليوم، جثمان الشهيد محمد محمود الطريفي (30) عاماً إلى مثواه الأخير في مقبرة الشهداء بمدينة البيرة.

 

وانطلق موكب التشييع من مجمع فلسطين الطبي نحو شوارع مدينة رام الله الرئيسية، ومن ثم منزل عائلة الشهيد في مدينة بيتونيا، ومن ثم انطلقت مسيرة تشييع بالمركبات نحو مسجد جمال عبد الناصر في مدينة البيرة، حيث أدى المشيعون صلاة الجنازة عليه عقب أداء صلاة العصر، قبل أن يحمل جثمانه الطاهر نحو مقبرة الشهداء بالبيرة.

 

وكانت حركة الجهاد الاسلامي نعت ، اليوم الأحد، الشهيد المجاهد محمد محمود إسماعيل عطا الله الطريفي (31 عاما) الذي ارتقى في مواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني في مدينة رام الله بالضفة المحتلة.

 

وقالت الحركة في بيان لها اليوم الأحد (22-6) "إن الشهيد الطريفي هو أحد كوادر الحركة وأسير محرر أمضى في سجون الاحتلال ثلاثة أعوام ونصف، كما اعتقل عدة مرات لدى أجهزة أمن السلطة على خلفية نشاطه السياسي وانتمائه لحركة الجهاد الإسلامي".