الإعلام الحربي – غزة
حذر مركز الأسرى للدراسات من وفاة أسرى مضربين نظرا لسوء حالتهم الصحية, بعد مرور 61 يوما على إضرابهم عن الطعام .
معتبراً أن تجاهل مطالب الأسرى لأكثر من شهرين متتالين وإضراب الأسير أيمن طبيش لـ116 يوم.
وطالب المركز بضغوط جدية وحقيقية من قبل المؤسسات الدولية على الاحتلال لانقاذ حياتهم قبل فوات الأوان .
من ناحيته اعتبر الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات أن اضراب الأسرى الاداريين الجماعي غير مسبوق فى تاريخ الحركة الوطنية الأسيرة ، مؤكداً أنهم شهداء مع وقف التنفيذ ، وحذر من مفاجئات سلبية فى الأيام المقبلة ، مضيفاً أن الأسرى المضربين يعانون من حالات نزف وضبابية في الرؤية وآلام حادة في المفاصل, وحالات دوخان , وألم فى المعدة وانخفاض فى نسبة الضغط والسكر وعدم القدرة على القيام .
وطالب حمدونة الكل الوطني والعربي بموجة دعم ومساندة حقيقية لا رمزية ، وذلك ببرنامج فعاليات على الارض وبالتعاون مع الاشقاء العرب والمؤسسات الدولية للضغط على الاحتلال للموافقة على مطالب الأسرى اللذين يخوضون الاضراب بظروف غامضة وخاصة للأسرى الموزعين على المستشفيات الصهيونية الخارجية والمعزولين منهم

