الإعلام الحربي _ وكالات :
أكدت الهيئة الإسلامية 'لنصرة القدس والمقدسات' أن المسجد الأقصى يُعاني حالياً من تشققات وتصدعات خطيرة في جدرانه تنذر بسقوطه، بسبب الحفريات الصهيونية المستمرة أسفله.
وقالت 'الهيئة الإسلامية لنصرة القدس والمقدسات':'إن الحفريات أسفل المسجد الأقصى المبارك تسببت في إحداث تصدعات وتشققات في جدران المسجد المبارك'، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن هناك المئات من العقارات والمنازل الفلسطينية المجاورة له مهددة بالسقوط بفعل الحفريات الصهيونية.
وأشارت الهيئة إلى أن الانهيارات المتتالية للعديد من المنازل والطرق، والتي كان آخرها الانهيار الأرضي الذي وقع في وسط شارع وادي حلوة بعرض
وأوضحت الهيئة أن جميع الحفريات والأنفاق في بلدة سلوان تتجه نحو المسجد الأقصى المبارك، محذرة من انهياره بسبب الحفريات.
وكشفت الهيئة أن ما يسمى بـ 'سلطة الآثار الصهيونية' تقوم في ساعات متأخرة من الليل بتحميل عشرات الأكياس المملوءة بالأتربة والحجارة من المناطق التي يتمّ حفرها جنوبي المسجد الأقصى وتحميلها عبر رافعات على شاحنات كبيرة، ونقلها إلى مكب النفايات المقام على أراضي العيزرية.
وقالت الهيئة:'إن المسجد الأقصى شهد منذ مطلع العام الجديد تصاعداً ملحوظاً في عمليات الاقتحام والانتهاكات والاعتداءات من قبل الجماعات اليهودية المتطرفة والمؤسسة العسكرية الصهيونية'.
وتمثلت هذه الانتهاكات في قيام 50 طالباً يهودياً من قسم الآثار في الجامعات الصهيونية باقتحام ساحاته وتعبئة بعض الأتربة والصخور في أكياس ونقلها معهم، وقيام مغتصب باقتحام قبة الصخرة المشرفة أثناء تأدية النساء لصلاة الظهر.
كما قامت مجموعة من أفراد قوات الاحتلال النسائية باقتحامه والتجوال في ساحاته والتقاط بعض الصور، إضافة إلى قيام مجموعات كبيرة من اليهود المتطرفين باقتحام سوق القطانين وتأدية طقوس وشعائر تلمودية على بعد عدة أمتار من بوابة المسجد الأقصى.

