الإعلام الحربي- خاص
جدد الشيخ درويش الغرابلي القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، مباركة حركته لأي عمل وطني يسهم في تحرير أسرانا من سجون الاحتلال الصهيوني، معرباً عن أمنيته أن يكون المستوطنين المفقودين منذ أكثر من ثلاثة عشر يوماً في يد المقاومة الفلسطينية، كي يتسنى انجاز عمليات تبادل مشرفة للأسرى على غرار صفقة "وفاء الأحرار".
وقال القيادي في الجهاد، خلال وقفة تضامنية دعت إليها المبادرة الشبابية المستقلة للتضامن مع الأسرى، أمس، أمام منزل الأسير حسن سلامة في حي الأمل بخان يونس، وحضرها لفيف من قادة وكوادر حركة الجهاد الإسلامي، وممثلين عن الفصائل الفلسطينية:" سنعمل مع الجميع، وسنقدم كل ما في جعبتنا من أجل تحرير أسرانا والدفاع عن شعبنا، مهما كلفنا ذلك من ثمن"، مؤكداً أن التهديدات الصهيونية لن ترهب شعبنا الفلسطيني ومقاومته، مستطرداً بالقول :" نعم سينقلب السحر على الساحر بإذن الله".
وتساءل الشيخ الغرابلي متعجباً ممن خرج يتباكى على اختفاء المستوطنين الثلاثة، في حين لم يتفوه في مؤتمر الوزراء العرب المنعقد قبل نحو شهر بكلمة واحدة يطالب فيها الأنظمة العربية العمل على تحرير نحو خمسة آلاف أسير وأسيرة يتعرضون للموت البطيء في سجون الاحتلال..؟!!.
ووجه القيادي الغرابلي التحية للأسرى المضربين عن الطعام لليوم الواحد والستين الذين يخوضون معركة الحرية والكرامة من اجل شعبهم وأمتهم ، ولأهلنا بالضفة الغربية الذين يتصدون لقوات الاحتلال بصدورهم العارية، وترحم على الشهداء الذين ارتقوا في المواجهات مع قوات الاحتلال.











