مسؤول عسكري: الجيش يقلص عملياته ولا يريد التصعيد

الثلاثاء 24 يونيو 2014

الاعلام الحربي – القدس المحتلة

 

قال مسؤول عسكري رفيع في جيش الاحتلال صباح اليوم الثلاثاء، خلال لقاء مع الإذاعة العبرية أن الجيش قرر تقليص العمليات الميدانية في الضفة الغربية، وأنه غير معني بالتصعيد، وأن العمليات العسكرية الجارية للبحث عن الجنود تتركز في المجال الاستخباري وجمع المعلومات.

وأقر المسؤول الذي لم يكشف عن هويته، للإذاعة، أن العملية العسكرية في الضفة الغربية للبحث عن الجنود الثلاثة المختطفين معقدة، مرجعاً ذلك إلى الاكتظاظ وتشعبات الميدان وآلية العملية، وعلى الرغم من ذلك أكد مؤكداً مواصلة العمل.

 

وأفادت الاذاعة أنه في اليوم الحادي عشر للعملية تركزت عمليات الجيش الليلة الماضية في منطقة شمال غرب مدينة الخليل، وجرى تمشيط 120 منزل، واعتقل 4 فلسطينيين فقط، وبذلك بلغ عدد المعتقلين منذ بدء العملية 354 شخص.

 

وكشف المسؤول العسكري النقاب عن بدء الجيش استبدال بعض القوات العاملة في الميدان بأخرى ، مشيراً إلى اشتراك ثلاثة ألوية في عمليات البحث ومن المحتمل تبديل أحدها أو تقليص العدد -كما قال-، موضحاً ان العمليات تتركز في الوقت الحالي على الجهود الاستخبارية وجمع المعلومات.

 

وأوضح المسؤول أن العمليات الاستخبارية مستمرة ولم يتم تقليصها، وبعد مضي أحد عشر يوماً على عمل القوات في الميدان يتم التحقيق في جميع الاحداث التي وقعت ، لافتاً الى قتل أربعة فلسطينيين على ايدي قوات الاحتلال خلال الأيام الفائتة.

 

وزعم المسؤول الصهيوني، أن الجيش يمارس ضبط النفس، وقال: إن المواطنين الفلسطينيين يدركون مدى خطورة الحدث ، ونجن نسعى ان لا يحدث تصعيداً في الوضع، ونحن نستعد للقيام بمزيد من العمليات، وعلى الرغم من اقتراب شهر رمضان لم يتم اتخاذ قرارات حول العمليات الجيش في المناطق تتعلق بهذا الشأن".

 

وتابع المسؤول: إن "رمضان ليس عقبة أو عامل سيؤثر على العمليات العسكرية ولكن نضع ذلك ضمن الاعتبارات وسيتم موائمة القوات في الميدان، وأن محرري صفقة شاليط الذين تم اعتقالهم سيمثلون أمام لجنة ستقوم بالنظر في ادعاءاتهم ومن المحتمل أن يتم اعادة اعتقال بعضهم وسجن الأخرين لسنوات عديدة".