ديسكن: لم نفاجئ من عودة أسرى محررين للمقاومة ضدنا

الثلاثاء 24 يونيو 2014

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة

 

أبدى رئيس الشاباك الأسبق "يوفال ديسكين" معارضته إطلاق مزيد من الأسرى الفلسطينيين في إطار المفاوضات بين الجانبين الصهيوني والفلسطيني، مدعياً أن قبول المساومة من أجل أي شيء سيضعف من قوة الردع الصهيونية.

 

وأوضح ديسكين معارضته وبشدّة إطلاق سراح أسرى فلسطينيين تحت ما وصفها بالضغوط والابتزاز، قائلاً "حتى لو كان قرار الإفراج عن أسرى فلسطينيين قانونيّاً، إلا أن تخفيف الضغط عن الفلسطينيين يضر بقدرة الردع بالنسبة "لإسرائيل"، كما أنه يبثّ الضعف في الصف الصهيوني".

 

وتابع "ديسكين" "إن إطلاق مزيد من الأسرى يثير هجمات مساومة أخرى، كما أنه يقوّي البنية التحتية للمقاومة الفلسطينية في مناطق الضفة الغربية".

 

ونقلت صحيفة يديعوت أحرنوت في عددها الصادر اليوم الثلاثاء عن رئيس جهاز الشاباك الصهيوني الأسبق "يوفال ديسكن" قوله "لا يوجد أي شيء مفاجئ في عودة الأسرى المفرج عنهم في صفقة شاليط إلى المقاومة ضد الصهاينة وخاصة أسرى حركتي حماس والجهاد الإسلامي".

 

وتطرق ديسكن في عدة تغريدات له في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" إلى ما أعلن عنه جهاز الشاباك يوم أمس حول اعتقال الأسير المحرر في صفقة شاليط "زياد عواد" والذي تتهمه "إسرائيل" بقتل الضابط في عملية ترقوميا قبل نحو شهرين العقيد "باروخ مزراحي" بالقول "ليس لدينا ما يفاجئنا من أن أحد محرري صفقة شاليط هو المسئول عن مقتل ضابط صهيوني".

 

وأضاف ديسكن "إن نسبة الأسرى المحررين والذين عادوا إلى تنفيذ عمليات ضد أهداف صهيونية بلغت نحو 60%"، مشيراً إلى أن معظمهم من حركتي حماس والجهاد الإسلامي، وهذا ليس مفاجأة.

 

وتابع ديسكن في حديثه "الحديث لا يدور عن عملية هنا أو هناك، وإنما عن أزمات من 5 – 7 سنوات أدت خلالها إلى مقتل مئات الصهاينة وآلاف الجرحى، مشيراً إلى أن هذا الجرح يتم مسحه عندما نواجه حزناً آخر نتيجة أسر جندي أو خطف مستوطن.