مئات الشبان العرب يتلقون دعوات للخدمة بجيش العدو

الخميس 26 يونيو 2014

الاعلام الحربي – القدس المحتلة

 

تلقى المئات من الشبان الفلسطينيين في الداخل المحتل دعوات تستدعيهم للالتحاق بالخدمة العسكرية في جيش الاحتلال ، مرفقة بإرشاد للراغبين بالانضمام إلى الخدمة.

 

ويأتي توزيع هذه الدعوات ضمن سياسة التضليل واستهداف الهوية العربية للمواطنين المسلمين والمسيحيين في محاولة لنزع هويتهم وسلخهم عن أصولهم، لا سيما أنه سبق صدور قرار من قيادة الجيش الصهيوني بتجنيد الشبان المسيحيين.

 

وجاء في نص الدعوة التي تلقاها الشبان "حضرة المواطن المحترم، أود أن أتوجه إليك باسم جيش الاحتلال لأعرض لك أهمية الخدمة العسكرية بدولة الكيان. وجود دولة الكيان، أمنها، سيادتها وسلامة مواطنيها تتعلق بقوة ونفوذ جيش الاحتلال. المصدر الحقيقي لقوة جيش الاحتلال ينبع من قلب وروح الأشخاص الذين يكونونه، هؤلاء الذين يرون بالخدمة العسكرية قيمة وحق".

 

كما جاء في الدعوة: "في هذه المرحلة من حياتك تستطيع أن تشارك في أسس العمل والعطاء. اليوم، أكثر من أي يوم مضى، يعطي جيش الاحتلال للخادمين بصفوفه الإمكانية بأن يكونوا جزءًا من خدمة عسكرية ذات أهمية، في عدة مسارات ووظائف تساهم كثيرًا في جهاز الجيش وأيضا للخادمين به بشكل شخصي، وذلك وفقا لاحتياجات الجيش ولبيانات الشخص الذي يود أن يتطوع بالخدمة".

 

وأيضًا جاء فيها "بإمكانك أن تتقدم للتطوع للخدمة في جيش الاحتلال، عملية التطوع مبنية من عدة مراحل من خلالها ستتم دعوتك من أجل تنفيذ المراحل الأولى للتجنيد وعملية التصنيف التي بنهايتها سيتم فحص تعيينك وتجنيدك لجيش الاحتلال".

 

وانتهت الدعوة بـ "مرفق كتيّب إرشادات لعملية التصنيف التي تنتظرك، وطرق الاتصال وكيفية الوصول إلى مكتب التجنيد".

 

ووصف عدد من الشباب الذين تلقوا الدعوة بأنها وقاحة سافرة واستفزاز لهم.

 

من جانبها، استنكرت قيادة حملة "لن أخدم جيشكم" وصول دعوات الخدمة العسكرية هذه وبالتزامن مع الانتفاضة الشبابية ضد التجنيد.

 

وقالت الحملة في بيان على صفحتها عبر "فيسبوك" إن الأجدر أن تبعث المؤسسة رسالة للجماهير العربية تتراجع فيها عن سياسات معاداتنا وعن السلوك العنصري والتمييز الفاضح بحق شبابنا والتضييق عليهم في مجال التعليم والتشغيل والميزانيات المخصصة لمراكز وأطر شبابية.

 

وشددت الحملة على المضي في دعم الشبان العرب وتوعيتهم من أجل حمايتهم من أنياب المؤسسة العسكرية وأعوانها، وفق تعبيرها.

 

وفي السياق، وزّع نشطاء الحملة نشرة توعوية تحذيرية ضد ما تسمى بالخدمة المدنية وكافة أشكال التجنيد على الخريجين طلاب الثانوية العرب.

 

وأكدت النشرة "أن هنالك العديد من مشاريع التجنيد والخدمة المدنية قد تغلف بطابع تطوعي لخدمة المجتمع الفلسطيني في الداخل، لكن سرعان ما تتكشف المواد التخديرية لعنفوان شبابنا ".