الجيش الصهيوني يراقب تصرفات جنوده في مجال تسريب المعلومات لوسائل الإعلام

الخميس 21 يناير 2010

الإعلام الحربي – وكالات:

 

قالت صحيفة هآرتس العبرية يوم الخميس، إن قسم المخابرات التابع للجيش الصهيوني أقام في الفترة الاخيرة وحدة جديدة متخصصة في رصد ومتابعة حوادث تسريب جنود معلومات عسكرية لوسائل الاعلام، بما في ذلك التسريب غير المقصود عبر المواقع الاجتماعية على الشبكة العنكبوتية مثل موقع "الفيس بوك" وغيرها، وذلك بعد اقامتها وحدة خاصة في الجيش لمحاربة ما سموه "الاعداء" على الانترنت.

 

وأوضحت هآرتس بأن التشدد الذي يبديه الجيش الصهيوني في مكافحة تسريب المعلومات يأتي في سياق العبر المستخلصة من حرب لبنان الثانية وتطبيقا لتوصيات لجنة "فينوغراد".

 

جاء الاعلان عن اقامة الوحدة التي اطلق عليها اسم وحدة" تأمين سلامة المعلومات في الاستخبارات العسكرية" الاسبوع الماضي في صحيفة"بمحانيه" العسكرية والناطقة فعلياً باسم الجيش الصهيوني.

 

وتقوم الوحدة الجديدة بمتابعة حثيثة للمواقع الالكترونية الاجتماعية اضافة الى فحص زلات لسان الضباط الصهاينة للتأكد بانهم لا يتحدثون الى الصحفيين دون تصريح مسبق كما يمكن للوحدة اخضاع الجنود والضباط المشتبه بتسريبهم معلومات عسكرية لعملية فحص الكذب "بيلو غراف " وذلك استنادا لتعليمات التي اصدرها مؤخرا رئيس الاركان غابي اشكنازي والمتعلقة باجراء فحص الـ"بيلوغراف" لكل مرشح للترقية لدرجة مقدم وما فوق وذلك للتأكد من عدم ادلائهم لأي حديث صحفي دون تصريح من الجهات العسكرية المختصة.

 

وكان التلفزيون الصهيوني كشف مؤخرا ان الكيان الصهيوني أقام وحدة خاصة في الجيش لمحاربة ما سموه "الاعداء" على الانترنت.

 

فقد بين التقرير التلفزيوني وجود العشرات من الجنود في هذه الوحدة على مدار الساعة، وهم يحاربون الفيروسات ويتابعونها، سواء كما قالوا موجهة من غزة او من باكستان او من اي دولة في العالم عدوة للكيان الصهيوني لمنع تسلل هذه الفيروسات.

 

واشار المسؤولون في الجيش الصهيوني إلى أن الوحدة تحارب "الوهم"، اي انها لا تنتظر الفيروس ليأتي اليها انما تفترض وتتوقع وتحارب.

 

ووجه المسؤولون عن الوحدة دعوة للصهاينة ولمن يملك منهم الموهبة ان يتوجه للعمل في هذه الوحدة التي يتقاضى فيها الجندي مرتبا كبيرا وسيارة.

 

كما اقام الكيان وحدة تضم علماء في الفيزياء والرياضيات، تعمل على جمع المعلومات لوقف الصواريخ والتصدي لها واسقاطها في البحر، وتقوم الوحدة بإطلاق صواريخ للفضاء ويريد الكيان ان تنافس ايضا في الفضاء.

 

واشار المسؤولون في هذه الوحدة ان هذا العلم يجلب النجاح والنقود، وان التطور التكنولوجي لا يغني عن العامل البشري، ويعملون على تطوير القدرات الفضائية للكيان.

 

كل هذا حصل في الكيان، علما أن أول حاسوب دخل اليها كان عام 1961 حيث كان الحاسوب بحجم غرفة كاملة، الا ان الكيان استطاع اليوم ان تتواصل فيما بينها بالحاسوب والانترنت، حيث يملك كل جندي في الحرب وفي الميدان وفي مقرات الجيش حاسوبا للتواصل فيما بينها.