العدو يعثر على جثث المستوطنين الثلاثة

الثلاثاء 01 يوليو 2014

الإعلام الحربي – الخليل   

 

أعلن جيش الاحتلال الصهيوني مساء الاثنين عن العثور على ثلاث جثث - يعتقد أنها للمستوطنين الثلاثة المفقودين - مدفونة غربي مدينة حلحول شمال مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.

 

وقالت القناة الصهيونية العاشرة على موقعها الالكتروني إن الجيش الصهيوني شن حملة عسكرية شمالي الخليل وعثر على جثث المستوطنين المختطفين الثلاثة داخل مغارة بمنطقة حلحول بالخليل.

 

وكانت مصادر إعلامية عبرية تحدثت عن قيام قوات صهيونية بعملية عسكرية شمالي الخليل مساء اليوم، وذلك بهدف العثور على المستوطنين المختفين منذ 12 يونيو/حزيران الماضي.

 

وقالت المصادر إن الرقابة العسكرية الصهيونية منعت نشر أي تفاصيل حول هذه العملية فيما راجت شائعات حول مصير المختطفين والعثور على جثامينهم.

 

اجتماعات طارئة

وذكرت صحيفة يديعوت العبرية على موقعها الإلكتروني إن اجتماعا طارئاً سيعقد الساعة التاسعة والنصف من مساء اليوم في أعقاب حدوث تطور دراماتيكي في مسألة المختطفين.

 

كما أكد شهود عيان وقوع اشتباك مسلح في محيط القرية وتبادل لإطلاق النار، فيما لم تتضح بعد أي تفاصيل جديدة حول الحادثة.

 

ونقل مراسل الجزيرة عن مصادر صهيونية قولها إن الجيش عثر في إحدى الخرب بمدينة حلحول على ثلاثة جثث، وأكدت المصادر أنها للمستوطنين الثلاثة

 

وفي ذات السياق، سيعقد رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو مؤتمرا صحفيا حول التطورات في الخليل، كما سيلقي الناطق باسم الجيش بيانا صحفيا حول ذات القضية.

 

كما تقرر وقف جلسات الكنيست الصهيوني في أعقاب التطورات في مدينة الخليل بحسب ما ذكرت المصادر الإعلامية الصهيونية.

 

من جهة أخرى، ألغت سلطات الاحتلال اعتبارا من أمس الحظر على سفر سكان منطقة الخليل جنوب الضفة الغربية، والذي فرضته بعد اختفاء المستوطنين الثلاثة.

 

وكانت "إسرائيل" شنت حملة عسكرية واسعة بحثا عن المستوطنين الثلاثة استشهد خلالها خمسة فلسطينيين واعتقل أكثر من 530 شخصا.

 

وقررت سلسلة عقوبات جماعية على الخليل من بينها المنع من السفر لمن هم بين عشرين وخمسين عاما والذي تم التراجع عنه اليوم، ومنع العمال والتجار من التوجه إلى أماكن أعمالهم في "إسرائيل، ولا يزال هذا القيد ساريا.

 

وخففت مؤخرًا من إجراءاتها وتدابيرها العسكرية في أجزاء واسعة من منطقة الخليل، في حين لا تزال منطقة حسكة بين بلدة حلحول ومدينة الخليل تخضع لوجود عسكري وإجراءات تفتيش مشددة.