"الكابينت" ينهي جلسته الثالثة دون الإفصاح عن نتائج

الأربعاء 02 يوليو 2014

 

الاعلام الحربي – القدس المحتلة

 

أنهى المجلس الوزاري الصهيوني المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابنيت) فجر الخميس اجتماعه المطول لمناقشة الخطوات التي يمكن اتخاذها تجاه الفلسطينيين عقب العثور على جثث المستوطنين الثلاثة الذين اختطفوا بالخليل جنوب الضفة الغربية قبل نحو 20 يومًا.

 

وقالت الإذاعة الصهيونية العامة إن الجلسة الثالثة التي عقدها الكابينت في غضون يومين لمواصلة نقاشاته حول إجراءات الرد الصهيونية على عملية اختطاف وقتل الشبان الثلاثة انتهت قبل قليل.

 

وأشارت الإذاعة على موقعها إلى أنه لم يصدر أي بيان رسمي حول ما تمخضت عنه الجلسة.

 

وكانت وسائل إعلام عبرية ذكرت أن الاجتماع الذي سيكون في تمام الساعة 7 مساء بمقر وزارة الجيش "هكرياه" سيبحث التصعيد في القدس، وأيضا "الرد الصهيوني على قتل المختطفين الثلاثة" على حد وصفهم.

 

وبينت أن هذا الاجتماع يأتي استكمالا للاجتماع المطول الذي عقد منذ الليلة الماضية حتى ساعات صباح اليوم والذي استمر لمدة 12 ساعة.

 

وكان (الكابنيت) حظر نشر قرارات اجتماعه الطارئ الذي عقد الليلة الماضية وامتدت جلسته حتى ساعات الفجر الأولى اليوم، وذلك في محاولة لمنع تسريب مجريات الجلسة للإعلام.

 

وذكرت الإذاعة العبرية ظهر أمس نقلاً عن مصدر صهيوني وصفته ب"المسؤول" قوله: إن "المجلس حظر نشر أي تفاصيل تتعلق بالقرارات التي اتخذها الليلة الماضية فيما وصلت رسائل للمجلس بأن المقاومة الفلسطينية غير معنية بالتصعيد"، على حد قوله.

 

ووصف المصدر قرارات المجلس ب"المسئولة والمدروسة"، مدعيًا أنه "لا نية للكيان للانجرار وراء ردود غير متزنة".

 

وجاءت جلسة (الكابنيت) الليلة الماضية -بحسب وسائل الإعلام العبرية- بسبب التباين الشديد في وجهات نظر أعضائه تجاه شن عملية عسكرية واسعة النطاق ضد قطاع غزة، حيث يخشى نتنياهو الدخول في مواجهة واسعة مع المقاومة بغزة.

 

واختفت آثار المستوطنين الثلاثة غرب الخليل عند الساعة 10:25 مساء الخميس 12 يونيو 2014، وقال الاحتلال إنهم ركبوا سيارة المختطفين، وبعد أن اكتشفوا الأمر هاتف أحدهم رقم الطوارئ للشرطة الصهيونية، لكن الخاطفين اكتشفوا أمره وقتلوهم فورًا.

 

وأعلن الاحتلال العثور على الجثث مساء الاثنين 30 يونيو 2014 مدفونة في منطقة أرنبة غرب حلحول شمال الخليل، في منطقة تبعد نحو 15 دقيقة عن مكان الاختطاف، واتهم الاحتلال حركة حماس بالمسؤولية عن العملية، لكن الحركة لم تؤكد أو تنفي مسؤوليتها حتى الآن.