خلال مسيرة للجهاد.. البطش: تهديدات العدو لاتخيفنا والمقاومة له بالمرصاد

الجمعة 04 يوليو 2014

 الاعلام الحربي – غزة

 

شارك آلاف المواطنين في مسيرة دعت لها حركة الجهاد الإسلامي بمحافظة شمال قطاع غزة تحدياً للتهديدات الصهيونية بشن حرب واسعة على قطاع غزة، وللتنديد بجرائم الاحتلال ومستوطنيه في الضفة والقدس.

 

وانطلقت المسيرة بعد صلاة الجمعة من أمام مسجد الشهيد عز الدين القسام في مشروع بيت لاهيا، وصولاً إلى ساحة الشهيد أنور عزيز وسط مخيم جباليا للاجئين .

 

ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية ورايات الجهاد الاسلامي، فيما تعالت أصوات التكبير والهتاف، التي تطالب المقاومة بالثأر والانتقام ردا على جرائم الاحتلال ومستوطنيه.

 

وتقدم المسيرة عدد من قيادات حركة الجهاد الإسلامي ومسؤولي العمل الميداني للحركة في شمال قطاع غزة.

 

وفي ختام المسيرة ألقى القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش كلمة أعلن فيها البراءة من كل أشكال التنسيق الأمني مع الاحتلال ، ووجه التحية لأبطال مخيم شعفاط وخليل الرحمن والقدس وجنين ونابلس وكل محافظات الضفة الغربية المنتفضة في وجه الاحتلال.

 

وأوضح أن ما تشهده الضفة والقدس اليوم هو نذر شؤم في وجه "إسرائيل" التي فشلت كل محاولاتها إخضاع الشعب الفلسطيني ودفعه نحو الاستسلام.

 

وقال إن الجريمة البشعة التي ارتكبها المستوطنون الإرهابيون بقتل الطفل محمد أبو خضير هي التي أشعلت نار الغضب في وجه الاحتلال ، مذكراً بتاريخ "إسرائيل" الدموي باستهداف الأطفال وقتلهم كما حدث في بداية انتفاضة الأقصى مع الشهيد الطفل محمد الدرة مروراً بإيمان حجو واليوم يخطف الطفل محمد أبو خضير ويقتل ويحرق في جريمة تكشف مجدداً وجه اليهود الحاقدين ومن يدعمهم من قوى الشر في العالم.

 

وأكد القيادي البطش في كلمته على حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه في مواجهة سياسات الاحتلال العدوانية ، محملاً حكومة الاحتلال المسؤولية عن استمرار التصعيد.

 

وتابع قائلاً: "لا يمكن أن يقف الشعب الفلسطيني مكتوف الأيدي أمام ما تمارسه دولة الاحتلال وجيشها  وعصاباتها من حرب تستهدف وجودنا وتاريخنا وحقنا في هذه الأرض المباركة والمقدسة".

 

وزاد بالقول: "على كل الفلسطينيين أن ينتفضوا في وجه "إسرائيل"، رغم تخلي العرب وانشغالهم عن قضية فلسطين ، ورغم إغراق المنطقة بالفتن والانقسامات الطائفية والسياسية والمذهبية ، علينا أن نبقي على الصراع مفتوحاً، لأن إغلاق الصراع يعني الاستسلام ويعني ضياع الأرض وتصفية الحقوق".

 

وتطرق القيادي في الجهاد الإسلامي إلى تهديدات الاحتلال بشن عدوان واسع على قطاع غزة ، مؤكداً أن التهديدات لن تخيفنا ولن تدفعنا إلى الاستسلام والخضوع ، فنحن شعب لا ننحني إلا لله ولا نخضع إلا لله .

 

وشدد البطش على أن اليد التي تمتد على شعبنا في الضفة وغزة سنقطعها، وأن الثار لدماء الشهداء اقترب.

 

وأضاف: "على الاحتلال أن يعلم أن المقاومة ستكون له بالمرصاد، متوعداً بالرد على الحرب التي تهدد "إسرائيل" بتوسيعها".

 

وقال موجهاً خطابه لقادة العدو: "يوم بيوم، وقذيفة بقذيفة وصاروخ بصاروخ". مضيفاً ان هذه الجماهير التي خرجت في شمال غزة اليوم تحمل رسالة دعم وإسناد واحتضان للمقاومة التي تواصل الليل بالنهار جهاداً في سبيل الله ودفاعاً عن هذا الشعب المظلوم".

 

وختم الشيخ البطش كلمته بدعوة جماهير الضفة والقدس إلى الصمود وتشكيل لجان شعبية لحماية أبنائهم وممتلكاتهم من المستوطنين.