"صور" الأسير الفرا يتنفس هواء الحرية بعد ثمانِ سنوات عجاف

الأحد 06 يوليو 2014

الإعلام الحربي - خاص

 

أصرّ الأسير المحرّر المجاهد محمود موسى الفرا  28عاماً على أداء صلاة الظهر في مسجد الكتيبة قبل الذهاب إلى منزل عائلته بمنطقة السطر الغربي في محافظة خان يونس، حيث كان في استقباله المئات من كوادر حركة الجهاد الإسلامي وذويه ومحبيه وأبناء المحافظة، الذين حملوه على أكتافهم وسط صيحات التكبير والتهليل، فيما استقبلته النسوة بالزغاريد والورود.

 

وكانت سلطات الاحتلال الصهيوني قد أفرجت ظهر الأحد، عن الأسير المحرر محمود موسى الفرا ، بعد اعتقال دام ثمانية سنوات عاشها متنقلاً في عدة سجون صهيونية، بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس. 

 

وفي أول تصريح له، أكد المحرر محمود الفرا لـ "الإعلام الحربي" على ضرورة إنقاذ حياة الأسرى من غياهب السجون الصهيونية في أسرع وقت ممكن، مبيناً أن الحياة في سجون الاحتلال لم تعد تطاق بسبب الممارسات العنصرية الصهيونية التي تجاوزت الأعراف والقوانين الدولية والإنسانية والشرعية.

 

وقال الفرا :" اليوم بعد ثمانِ  سنوات من الموت البطيء عدت إلى الحياة من جديد، ولا استطيع أن اصف لكم، وللعالم كله مدى سعادتي برؤية أهلي وأحبابي وأبناء شعبي، ولكن تظل فرحتي منقوصة لأنني تركت إخوة لي عشت معهم أصعب الظروف والمراحل التي يصعب الحديث فيها"، لافتاً إلى أن الممارسات الصهيونية بحق الأسرى بلغت ذروتها بعد تزايد أعداد الأسرى المصابين بأمراض الوباء الكبدي والسرطان في فترة وجيزة، مما يدلل على استخدام الاحتلال لمواد خطيرة تؤدي إلى الإصابة بهذه الأمراض القاتلة.

 

والد الأسير الحاج موسى الفرا "ابو أحمد" 65عاماً، لم يخفِ فرحته العارمة برؤية نجله بعد ثماني سنوات حرم خلالها من رؤيته أو الحديث معه بسبب منعه من زيارته بحجج أمنية واهية، قائلاً :" فرحتي اليوم هي ذاتها فرحة يعقوب بنجله يوسف، فرحة أي أب عاش سنوات طويلة وقاسية بانتظار هذه اللحظة".

 

 ودعا الفرا المولى عز وجل أن يدخل الفرحة التي عاشها حين رأى نجله أمام عينيه حراً خارج أسوار السجون، كل محروم من رؤية فلذة كبده وأهله وذويه، مؤكداً على ضرورة بذل الغالي والرخيص من اجل حرية أسرانا الذين يدفعون زهرات عمرهم  ثمناً من أجلنا.