"فيديو" كيف تطورت القدرة الصاروخية لدى المقاومة ؟

الإثنين 07 يوليو 2014

الاعلام الحربي – وكالات

 

القدرات الصاروخية للمقاومة الفلسطينية تشهد تطوراً ملحوظاً، تكشف عنه جولات المعارك مع الاحتلال الصهيوني، فمن صواريخ بدائية قبل أكثر من عقد إلى متوسطة إلى صواريخ تصل إلى تل أبيب، علماً أن المقاومة لم تعلن عن كل قدراتها بعد.

 

بسرعة أبطأ من الصاروخ ولكن أعلى مما توقعت "إسرائيل" تطورت المنظومة الصاروخية للمقاومة الفلسطينية كماً ونوعاً، من صواريخ بدائية قبل أكثر من عقد تغير المشهد إلى صواريخ متوسطة المدى تستطيع استهداف أهداف حيوية في العمق الصهيوني.

 

لم يعد مدى الصواريخ مقتصراً على المستوطنات القريبة من غزة كمستوطنة سديروت، بل باتت تطال مدناً تتوزع ضمن دائرة مسافة يتجاوز قطرها 75 كيلومتراً من ضمنها تل أبيب والقدس وبيت يام وعسقلان وبئر السبع ، بما تحويه من أهداف كانت تعتبرها "إسرائيل" بمنأى عن الرد الفلسطيني.

 

خلال عدوان "عامود السحاب" قبل عامين كشفت الجهاد الإسلامي وحماس عن عدد من صواريخها النوعية كـ"فجر 5" و "فجر 3" الذي تلقت تل أبيب عدداً منه وصاروخ "أم 75" المحلي الصنع الذي استخدمته المقاومة في قصف القدس الغربية. 

 

إمتلاك هذه الصواريخ النوعية ترافق مع سعي المقاومة لتطوير صواريخ غراد قصيرة المدى على مستوى الحشوة الدافعة والكتلة المتفجرة بالإضافة إلى منصات الإطلاق الثابتة والمتحركة.

 

وما يقلق "إسرائيل" أكثر هو التطور على مستوى دقة الإصابة وسط تراجع في فعالية منظومة القبة الحديدية تجاه الصواريخ القصيرة المدى بحسب إذاعة الجيش الصهيوني، فإن 130 صواريخ إنفجرت خلال الجولة الأخيرة، 90 منها أصابت مناطق مأهولة بالسكان.

 

لم تستخدم فصائل المقاومة حتى الآن صواريخ أحدث من تلك التي استخدمتها في الجولة السابقة، عادة المقاومة لا تعلن عن كل أسحتها لكن الأرجح أنها باتت تمتلك صواريخ أكثر تطوراً ويرتبط استخدامها بظروف المعارك المقبلة.






المصدر.. قناة الميادين