الاعلام الحربي – القدس المحتلة
قالت مصادر سياسية صهيونية صباح الثلاثاء إن الكيان الصهيوني يستعد لتوسيع العملية العسكرية في قطاع غزة، وإنه يجب الاستعداد لعملية قد تطول لأيام.
وأضافت المصادر أن احتمالية ضرب منطقة "تل أبيب" الكبرى -غوش دان- بالصواريخ تزايدت، وأن الجيش يستعد لإمكانية الحاجة للدخول البري للقطاع، واستدعاء المزيد من جنود الاحتياط.
وادعى مصدر سياسي صهيوني أن ما أسماها "عملية كشف النفق" في رفح جنوب القطاع "منع تنفيذ عملية إستراتيجية كانت تخطط لها حماس منذ زمن، وأن العملية مهدت الطريق لتوسيع العملية العسكرية بعد أن زال خطر القيام بها خلال هجمات الجيش".
وقالت مصادر عسكرية إن العملية الحالية متدحرجة، وسيتم توسيعها، مطالبًا الصهاينة "بالتحلي بالصبر"، منبهًا لتوسع دائرة إطلاق الصواريخ خلال الأيام القادمة.
وكان جيش الاحتلال أعلن إنه هاجم 50 هدفًا في القطاع خلال الليلة الماضية.
وأوضح مسؤول عسكري كبير لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية صباح اليوم أن ثلاثة هجمات شنها الجيش من السفن المتمركزة في بحر غزة، فيما شن باقي الهجمات من طائرات الاستطلاع والمروحيات.

