الإعلام الحربي – القدس المحتلة
أعلن وزير الأمن الداخلي الصهيوني، يتسحاق أهارونوفيتش، اليوم الثلاثاء، أن حكومة الكيان منحت جيش الاحتلال يدا طليقة لتنفيذ عمليات عسكرية ضد قطاع غزة، وذلك بعد أن صادق المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت) أمس على تصعيد العمليات العسكرية ضد القطاع، وأطلقت على هذه العملية اسم "الصخرة الصلبة".
ونقلت وسائل إعلام صهيونية عن أهارونوفيتش قوله خلال زيارة لبلدية أسدود إن "الوضع أصبح لا يحتمل، ولا يمكن احتجاز أكثر من مليون مستوطن في الملاجئ. وقد حاولنا نقل عدة رسائل واضحة".
وأضاف أهارونوفيتش أنه "يوجد للجيش الصهيوني يد طليقة للعمل، بالدرجات التي يقررها. والمستوى السياسي صادق عمليا على كل شيء طلبه الجيش الصهيوني. وينبغي إلقاء المسؤولية على الفصائل بغزة وإعادة الهدوء".

