الإعلام الحربي – غزة
أطلقت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي عملية "البنيان المرصوص" للرد على العدوان الصهيوني المستمر والمتصاعد بحق أرضنا وشعبنا ومقدساتنا في غزة والضفة والقدس والأراضي المحتلة عام 48.
فمنذ ان أعلنت "إسرائيل" الحرب تحت اسم "الجرف الصامد" قتلت في أقل من 6 ساعات 11 مواطناً فلسطينيا من بينهم ، عاملين فلسطينيين في الأرض المحتلة عام 48 ، وأيضاً مقاومين من شهداء الأقصى، سبعة مقاومين علاوة على مئات الاعتداءات من قبل المستوطنين على أهلنا وأبناء شعبنا في الخليل الصامدة وفي القدس وسائر مناطق الضفة الغربية والأرض المحتلة عام 48.
يقول داوود شهاب المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي في تصريحات صحفية، أن عملية "البنيان المرصوص" هي عملية الوفاء من سرايا القدس التي تؤكد دوماً أنها لن تسمح للعدو أن يستفرد بطرف أو منطقة أو مدينة .
وأضاف جاءت عملية "البنيان المرصوص" لنؤكد فيها على ما أعلناه في عملية كسر الصمت أننا لم نخرج ثأراً لأنفسنا وإنما خرجنا باسم كل أبناء شعبنا وأمتنا نرد على العدوان ونتصدى له.
وبين شهاب ان دلالة الاسم تعني وحدة الوطن الذي سعى ماكينة التضليل إلى طمس وعينا بجغرافية فلسطين ومحاولة رسم خارطة بديلة لحدودها التاريخية .
وأضاف: "دلالة الاسم تعني وحدة الشعب الذي واجه الانقسام، والتحم مع بعضه مؤكداً على هويته وأهلنا في 48 ينتفضون في مواجهة كل محاولات كي الوعي وسلخ جزء كبير وعزيز عن وطنه وهويته، وبات العدو يعد العدة لإصدار قوانين تفرض التجنيد الإجباري على أهلنا في الـ 48.
واوضح شهاب أن دلالة الاسم تعني وحدة الدم، دم محمد أبو خضير ودم إيمان حجو ودم محمد الدرة ودماء كل الشهداء ، وحدة دم كتائب القسام وسرايا القدس وشهداء الأقصى وكل قوى المقاومة.
واكد القيادي شهاب :" نعم كانت كتائب القسام هي الهدف الصهيوني هذه المرة ، لكن عقيدة الجهاد الإسلامي هي السند التطبيقي والمعنى العملي للوحدة وحدة الحال ووحدة الموقف ووحدة المصير .
وبين شهاب أن "البنيان المرصوص" هو الامتثال لنهج القرآن "إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص"، وامتثال لوصايا النبي القدوة والأسوة الذي وصف المؤمنين بقوله "المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضاً".
واكد شهاب أن "البنيان المرصوص" دعوة للأمة أن تحمي ظهر شعبنا ومقاومتنا امتثالاً لأمر القرآن وأمر سنة النبي المصطفى صلوات الله عليه .

