خبر: " الموساد " ...... ثورة في طرائق تجنيد العملاء

الإعلام الحربى- وكالات:

" الموساد " ...... ثورة في طرائق تجنيد العملاء

من أهم الإستنتاجات التي خلصت إليها لجان التحقيق العسكرية الكثيرة التي شكلها الجيش الصهيوني للتعرف على أسباب اخفاقه في تحقيق الأهداف التي حددتها حكومة إيهود أولمرت للحملة العسكرية على حزب الله في اعقاب اختطاف اثنين من جنوده، كانت بلا شك الحاجة الى زيادة الإستثمار في مجال جمع المعلومات الاستخبارية.

 فقد كان واضحاً لهذه اللجان أن هذه الحرب أبرزت العديد من مظاهر القصور في مجال جمع المعلومات الاستخبارية، أدت في النهاية الى عجز الكيان الصهيوني عن حسم المعركة لصالحه، رغم تفوقها بشكل هائل على حزب الله.

 فالإستخبارات الصهيونية فشلت في التنبؤ بإمكانية أن يقوم حزب الله بأسر الجنديين، كما أنه عندما أعلنت تل ابيب الحرب، تبين أنه لم يكن لدى هذه الاستخبارات معلومات دقيقة عن أمكان تخزين ونصب صواريخ حزب الله، الأمر الذي أتاح للحزب مواصلة اطلاق الصواريخ حتى آخر يوم في الحرب، الأمر الذي أدى لأول مرة الى نزوح عشرات الآلاف من الصهاينة عن مستوطنات الشمال، مما ترك آثاراً مدمرة على المزاج العام للجمهور الصهيوني.

 وفي ظل الحديث عن نتائج الحرب، شدد العديد من كبار قادة الاستخبارات والمفكرين الإستراتيجيين في الكيان الصهيوني على أن المعلومة الإستخبارية تمثل في الحقيقة جزءاً أساسياً من النظرية الأمنية الصهيونية.

disqus comments here