2.4 مليار دولار خسائر صهيونية متوقعة

السبت 12 يوليو 2014

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة

 

كشف موقع "جلوبس" المعني بشؤون الاقتصاد الصهيوني، أن التكلفة الأولية لعملية "الجرف الصامد"، التي بدأها الاحتلال قبل خمسة أيام على قطاع غزة، تبلغ 8.5 مليار شيكل (2.4 مليار دولار).

 

ورجح الموقع، أن تكون العملية العسكرية "الإسرائيلية"، شبيهة بعملية "الرصاص المصبوب"، التي نفذها جيش الاحتلال ضد قطاع غزة في 28 كانون الثاني/ديسمبر 2009 واستمرت 22 يوماً، أي أن هنالك حملة مطولة، ستشمل دخولاً برياً للقوات "الإسرائيلية".

 

ويشن جيش الاحتلال ، سلسلة غارات على قطاع غزة، منذ بدء العملية العسكرية "الجرف الصامد" فجر الثلاثاء 8-7-2014، ولا زالت مستمرة لليوم الخامس على التوالي.

 

واستشهد خلال العدوان المتواصل منذ خمسة أيام ، 113 فلسطينياً وأصيب 900 آخرين، وفق لإحصائية وزارة الصحة بغزة حتى الساعة الرابعة من فجر اليوم السبت، وفق إحصائية لوزارة الصحة الفلسطينية.

 

وجاء في التقرير الذي نشر الجمعة 11-7-2014، أن التكلفة المباشرة، تتمثل في النفقات العسكرية للجيش، من رواتب الجنود الاحتياط، وتكاليف صواريخ القبة الحديدية، المخصصة لإسقاط الصواريخ القادمة من القطاع، والنفقات اللوجستية، كتكاليف النقل والوقود والطلعات الجوية والبرية.

 

بينما ستكون هنالك تكاليف وخسائر ناجمة عن سقوط صواريخ المقاومة على المستوطنات والبلدات "الإسرائيلية"، وتوقف المصانع عن العمل، وتراجع في القوة الشرائية خلال أيام الحرب، وتوقف عجلة الاقتصاد بنسبة حادة بسبب تعطيل المؤسسات عن العمل.

 

يذكر أن ميناء أسدود البحري الذي يُعد من أهم الموانئ التجاري في (إسرائيل)، توقف منذ بدء العدوان على قطاع غزة، لأنه يعد هدفاً للمقاومة الفلسطينية.

 

وكانت وزارة مالية الاحتلال قد سجلت خسائر بقيمة 10 ملايين شيقل (3 ملايين دولار) في اليوم الأول من العدوان على غزة بفعل صواريخ المقاومة التي ضربت العمق الإسرائيلي.

 

خسائر القبة الحديدة

وبحسب معهد "فان لير" الصهيوني، فإن تقديرات بنحو 100 ألف دولار، تكلفة كل صاروخ يخرج من "القبة الحديدية" لاعتراض كل صاروخ قادم من غزة.

 

ويقدر الخبير في الاقتصاد الصهيوني، توفيق الدجاني، الخسائر اليومية التي يتكبدها الاقتصاد الصهيوني بنحو 80 مليون دولار أمريكي، منذ بدء العدوان على قطاع غزة قبل 5 أيام.

 

وأضاف الدجاني خلال حديث مع وكالة الأناضول، الجمعة، أن النسبة الأعلى من الخسائر، تتركز في مناطق وسط وجنوب "إسرائيل"، حيث توجد مئات المصانع والمزارع، والتي أضحت هدفاً للصواريخ المنطلقة من قطاع غزة.

 

واعتبر الدجاني أن حصة الزراعة والثروة الحيوانية والمصانع المتواجدة في مناطق وسط وجنوب الأراضي الفلسطينية المحتلة من الخسائر تبلغ قرابة 25 مليون دولار يومياً، حيث توقفت أنشطة مصانع ومزارع بسبب هروب العاملين فيها إلى الملاجئ.

 

وأكد الدجاني أنه ومع نهاية الحرب، فإن الحكومة ستعوض وزارة جيش الاحتلال، بتكلفة الحرب، "فعلى سبيل المثال، بلغت تعويضات الحكومة لوزارة الجيش الصهيوني، مع نهاية عدوان "الرصاص المصبوب" ضد القطاع عام 2009 بنحو 2.5 مليار شيكل (700 مليون دولار)".