النخالة: نحن ببداية المعركة ولم نستخدم إلا جزء من إمكانياتنا

الأحد 13 يوليو 2014

الإعلام الحربي – غزة     

 

أكد نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الأستاذ زياد النخالة، أن تصدي المقاومة للعدوان الصهيوني حتى اللحظة في الربع الأول من الساعة الأولى للمعركة مع الاحتلال وليست كما تحدث نتنياهو أنها اقتربت من النهاية.

 

وشدد النخالة، أن المقاومة في معركة البنيان المرصوص كسرت كافة المحرمات المقدسة للاحتلال فلا يوجد بيننا وبينه محرمات، قائلاً: "إسرائيل" قصفت غزة والمقاومة قصفت تل أبيب والقدس المحتلة وحيفا واذا استمر العدوان فإن صواريخ المقاومة ستتجاوز المدى الذي وصلت إليه.

 

وأوضح النخالة في مقابلة متلفزة عبر قناة "فلسطين اليوم الفضائية" مساء امس، أن "إسرائيل" التي أرعبت العالم العربي والإقليمي اليوم هي في موقف محرج أمام تصدي أبطال المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها سرايا القدس، رأساً برأس في مواجهة العدو الصهيوني.

 

وعن تهديد الاحتلال بالحرب البرية على غزة قال: "المقاومة تمتلك ما يؤهلها لخوض معركة وجها لوجه مع العدو الصهيوني، وأن المقاومة لم تستخدم حتى اللحظة من العدوان الا الجزء البسيط من امكانياتها ولم يظهر على ساحة القتال سوى أبطال الوحدات الصاروخية لحتى الآن".

 

ولفت نائب الأمين العام للجهاد إلى أن جرائم الاحتلال والخروقات على اتفاق التهدئة عام 2012 دفع المقاومة الفلسطينية إلى الرد وبكل قوة وحزم على تلك الجرائم، مبيناً أن "إسرائيل" لم تكن معنية بهذا الشكل من الحرب وكان هدف "إسرائيل" من التصعيد على غزة هو اشغال المجتمع الفلسطيني بالصراع الداخلي وتعزيز هذا الخلاف.

 

كما أكد الأستاذ النخالة أن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة يخوض المعركة وحده ويتحمل المسئولية وحده ويستطيع قلب الموازين مع هذا المحتل الصهيوني، كما نستطيع أن ندخل الرعب والخوف في قلوب المستوطنين الصهاينة.

 

وتابع قوله: "إسرائيل" تستطيع حرق قطاع غزة لكنها لا تستطيع وقف صواريخ المقاومة، لأن المقاومة تمتلك الإرادة والمعنويات العالية التي من شأنها أن تلقن العدو درساً كبيراً في المعركة، مضيفاً أن الجميع حتى الاحتلال يدرك جيداً أن المقاومة تمتلك أعداد بشرية تستطيع أن تُدير المعركة.

 

وفيما يتعلق بالتهدئة قال نائب الأمين العام للجهاد: "إن معركة البنيان المرصوص جعلت اتفاق التهدئة مع العدو عام 2012 خلف ظهرها وأن المقاومة اليوم تختلف عن الماضي فهي ستفرض شروطها على العدو، مشيراً إلى أن العدو سيستجدي التهدئة.

 

وأكد أن كافة الوسطاء وخاصة جمهورية مصر تريد اليوم أن تسمع كلام جديد من الاحتلال وليس نفس الأسطوانة التي يرسل فيها العدو رسالة عبر الوسيط ويهدد فيها بزيادة جريمته على غزة.