فيديو.. د. شلح: المقاومة قوية ومعادلة تهدئة مقابل تهدئة انتهت

الثلاثاء 15 يوليو 2014

الإعلام الحربي _ غزة

 

أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور المجاهد رمضان عبد الله شلح مساء الأحد، أن الاحتلال الصهيوني عاجز عن تحقيق أي من أهدافه في العدوان المتواصل على قطاع غزة لليوم السادس على التوالي.

 

وأضاف الدكتور رمضان شلح في مقابلة مع قناة "الجزيرة" الفضائية، أن الاحتلال يذهب في عدوانه إلى الجحيم واللا هدف وتحولت عمليته العسكرية إلى فضيحة كبري وفشل ذريع على المستويين الاستخباري والاستراتيجي.

 

ورأى أن الاحتلال حاول بقراره شن عدوانه على قطاع غزة الهروب للأمام وتصدير أزماته الداخلية وتصفية حساب قديم مفتوح على مصراعيه مع المقاومة، وإذا به يأتي بصواريخ المقاومة إلى تل أبيب وإلى ما بعد تل أبيب.

 

وشدد الامين العام للجهاد على أن "معادلة تهدئة مقابل تهدئة وفق اتفاق نوفمبر عام 2012 انتهت ولن تقف الحرب الجارية دون رفع حصار عن قطاع غزة وفتح المعابر وتأكيد الحق الفلسطيني في الرد على أي عدوان صهيوني قادم".

 

واعتبر أن ما يجرى من تصدي للمقاومة للعدوان الصهيوني يمثل واحدة من أهم ملامح الصمود في تاريخ الشعب الفلسطيني بل والأمتين العربية والإسلامية.

 

وأكد أن المقاومة متماسكة قوية متمركزة بمواقفها وقادرة على إدارة المعركة بكل ثبات والتصدي للعدوان الذي يستهدف كل الشعب الفلسطيني وكل فصائله.

 

وبشأن مساعي التوسط للتوصل إلى تهدئة، قال شلح "للأسف حتى هذه اللحظة لا يوجد وسيط جدي والوسيط الذي يستطيع أن يلجم الاحتلال هو شريكه في العدوان متمثلا بالإدارة الأمريكية التي تدافع عن حق الكيان في الدفاع عن نفسه".

 

وأكد أن الاعتماد الفلسطيني يقوم على القدرات الذاتية والصمود حتى إجبار الاحتلال عن وقف عدوانه.

 

في الوقت ذاته أكد أنه "لا يمكن وقف العدوان بدون صوت ودور من مصر التي رعت كل تفاهمات التهدئة السابقة".

 

وناشد الدكتور رمضان القيادة المصرية أن تضع مصلحة الشعب الفلسطيني وأن لا يستمر هذا العدوان بهذه البشاعة دون تحرك مصري يلجم الاحتلال.

 

وأعرب عن الأسف إزاء مواقف الرئيس محمود عباس خصوصا أن سكان قطاع غزة الذين يتعرضون للقصف الصهيوني يقعون تحت سلطته وهو ما يتطلب موقفا حازما منه أقله رمي مفاتيح السلطة الفلسطينية في وجه الاحتلال.

 

وطالب الدكتور المجاهد رمضان شلح عباس بوقف التنسيق الأمني كرامة للشعب الفلسطيني وما يتعرض له من مجازر.

 

ودعا حركة فتح في الضفة الغربية إلى أن تقود الشعب الفلسطيني لبدء انتفاضة ثالثة تنهي العدوان الصهيوني.

 

وأكد وجود تنسيق سياسي وعسكري عالي المستوي بين حركتي الجهاد الإسلامي وحماس للخروج بأكبر فائدة للشعب الفلسطيني من المعركة الجارية وإلحاق الهزيمة بالاحتلال وعدوانه.

 

وذكر الامين العام أن الرهان مستمر على تحقيق المصالحة والوصول إلى وحدة وطنية حقيقية لإفشال خطط الاحتلال الرامية إلى إبقاء الانقسام الداخلي الذي يخدم مشاريع في إضعاف الشعب الفلسطيني وتفتيت قضيته.