الإعلام الحربي _ خاص
أجمع المواطنون على رفضهم القاطع المبادرة المصرية لوقف النار، معربين عن حزنهم واساهم الشديد لما جاء في المبادرة من شروط ساوت شعبنا الفلسطينية مع الجلاد الصهيوني.
وحث جميع المواطنين في أحاديث منفصلة لـ "الإعلام الحربي" المقاومة الفلسطينية على ضرورة مواصلة جهادها ومقاومتها للغطرسة الصهيونية حتى يستجيب لشروطها التي تأتي منسجمة مع مطالب الكل الفلسطيني الطامح للحرية والكرامة والإنعتاق من الحصار الجائر.
المواطن عودة الأغا 60 عاماً عبر عن حزنه الشديد لضعف الموقف العربي والإسلامي المساند للشعب الفلسطيني، مترحماً على ما مضى من أنظمة وحكومات كان لها مواقف أفضل بكثير مما نراه اليوم من خذلان وانبطاح.
وقال الأغا لـ "الإعلام الحربي":" لا استطيع أن أتصور ما أرى وما اسمع عبر بعض القنوات الفضائية العربية التي تطالب العدو بمواصلة قتل الشعب الفلسطيني بغزة، والتي تأتي منساقة مع مواقف سياسة رسمية تساند العدو".
وتابع قائلاً :" كم تريد الأنظمة العربية من دماء تسقط من أطفالنا وشيوخنا ونسائنا، حتى تقول للاحتلال كفى قتل بأبناء أمتنا"، مطالباً الشعوب العربية والإسلامية والعالم الحيّة بالتحرك في الميادين والشوارع للضغط على حكومتها لاتخاذ مواقف جادة تحقن الدم الفلسطيني وتوفر له حياة كريمة أسوة بباقي الشعوب.
ووافقه الرأي بهاء القصاص 38عاماً ، مطالباً المقاومة الفلسطينية بمواصلة عملياتها ضد الكيان الصهيوني حتى يرضخ لشروطها، قائلاً :" كل ما يجري من مبادرات تصدر من هنا وهناك هدفها الحفاظ على ماء وجه الحكومة الصهيونية المجرمة وإخراجها من مأزق الحرب الذي دخلت فيه بأيديها كأنها منتصرة، لكن هذا لن يحدث لان الشعب الفلسطيني كله يطالب المقاومة بمواصلة ضرب الأهداف الصهيونية حتى يخضع لشروطها خانع ذليل".
وتابع حديثه قائلاً :" الجبهة الداخلية رغم الخسائر الضئيلة التي تعرضوا لها بالقياس لحجم الخسائر التي تكبدها الشعب الفلسطيني بقطاع غزة، بدأ يضج وبدأ يطالب حكومته بوقف هذه الحرب المجنونة"، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني بكل أطيافه وألوانه متوحد خلف خيار المقاومة ورافض لأي خيار أخر.
وفي حديث للمواطن بلال أبو كويك قال:" ما نراه ونسمعه من القيادة الفلسطينية والعربية يدعوا للحزن والأسف الشديد، ففي الوقت الذي يرى الجميع ما تقدمه المقاومة من مفاجئات أصابت العدو الصهيوني بالصدمة والذهول، نرى من يخذلنا ويكبل أيدي مقاومتنا بدل من أن يشد من أزرها ويصلب عودها في معركتها التي تخوضها بالنيابة عن الأمة جمعاء".
أما المواطن عادل الخياط فأكد دعمه للمقاومة وصموده مع أبناء شعبه، حتى يكتب الله النصر لشعبه الفلسطيني، قائلاً :" لم نعد نحتمل أكثر، فالعدو يقتل ولا أحد يسمعنا صوته، وان تعرض اليهود للقتل تحرك العالم بأسره ليطالبنا وقف مقاومتنا له".
وأكمل حديثه :" كل ما نريد ان نعيش حياة كريمة بلا حصار بلا تجويع بلا قتل بدم بارد بلا صمت مخزي من بني جلدتنا على جرائم ترتكب بحقنا"، مطالباً الفلسطينيين في كافة مخيمات الشتات بالتحرك قبل العالم العربي والعالم الحر.
فيما وجهت الفتاة فاطمة الزهراء رسالة لاذعة إلى الساقطين الذين يطالبون العدو الصهيوني ممارسة المزيد من القتل بحق أهل غزة، مطالبة الشعوب العربية التي ينتمي إليها هؤلاء وتخرج أبواقهم منها، إخراسها لأنها تشعر إلى عربي غيور بالقرف من تلك الوجوه التي تستحي النساء أن يلتصقوا بها.
وأكدت فاطمة الزهراء على صفحتها الالكترونية أنها رغم عظم الجرح النازف والتضحيات التي قدمتها عائلتها مستعدة ببذل المزيد، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني بكل مكوناته وأطيافه ماضي في المعركة حتى أخر نفس واحد في شعبنا الباسل الصامد، خاتمة بالقول :" نحن ماضون فإما النصر أو الشهادة لنا جميعاً".

