الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
قالت صحيفة "هآرتس" في افتتاحيتها اليوم الخميس تحت عنوان "وقف النار كرافعة سياسية" انه "على الرغم من رفض المقاومة المبادرة المصرية لوقف النار، إلا أن "اسرائيل" لا ترغب بكسر القواعد، وان استمرار الغارات الجوية على قطاع غزة، لم يأت رداً فقط على إطلاق الصواريخ فقط، بل محاولة صهيونية لتفادي العملية البرية".
وأضافت الصحيفة "أن عملية كهذه وعلى الرغم من أن أهدافها المسبقة ستكون محدودة، إلا أن من شأنها أن تتعقد وتتورط أكثر، فمعالجة التهديدات التكتيكية الآنية، وبشكل أساسي خطر الأنفاق، قد يؤدي إلى ضحايا عديدة ويدهور الوضع في المنطقة بشكل سافر".
وجاء في الافتتاحية أيضا "انه خلف الكواليس تبذل جهود كبيرة من اجل التوصل إلى صيغة ترضي جميع الأطراف، إلا انه ومع إمكانية التوصل إلى وقف النار المأمول، فإنه لن يكون هناك مجال لجمع الأسلحة، وان الوقائع في غزة ستبقى على حالها من الترهيب والتخويف بانتظار الانفجار المقبل، حيث اثبت الحصار على غزة انه لا يمنع أي موجة عنف، ولم يمنع المقاومة من التسلح، واضر بعلاقة "اسرائيل" مع دول العالم المنتقدة للوضع المأساوي لـ1.8مليون إنسان تحت الحصار، كما أن الحصار كان احد العناصر الرئيسية لاتفاق المصالحة مع عباس".

