الجيش يُعتم والصهاينة هرعوا لدى تناقل خسائره عبر وسائل التواصل

الأحد 20 يوليو 2014

 الاعلام الحربي – القدس المحتلة

 

هُرع الجمهور الصهيوني الليلة وصباح اليوم الاحد جراء ضغط الاخبار والمعلومات في مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات الهواتف حول أعداد القتلى والإصابات في صفوف الجنود الصهاينة في ظل حالة التعتيم الإعلامي التي تفرضها المؤسسة الأمنية الصهيونية على وسائل الاعلام.

 

وكانت حالة من التخبط والتباين سادت وسائل الاعلام الصهيونية الليلة الماضية حول اعداد القتلى والمصابين نتيجة المعارك والاشتباكات الضارية مع المقاومة الفلسطينية على حدود قطاع غزة، تسبب فيها امتناع الجيش عن تقديم رواية رسمية توضح حجم الخسائر التي تكبدها أمام المقاومة.

 

مما دفع الناطق باسم الجيش الصهيوني "موتي ألموز" هذا الصباح للتطرق الى الموضوع حيث دعا الجمهور إلى عدم الاعتماد على الاخبار التي تتناقلها مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات الهواتف النقالة فيما يتعلق بحجم الخسائر.

 

ونقلت القناة الثانية عن المتحدث باسم الجيش قوله: "الجيش الصهيوني يدير جهداً كبيراً لكي يقدم للجمهور فقط الحقيقة، ونحن على علم بالرسائل التي يتناقلها الجمهور، لكن لا يمكن إدارة العملية بواسطة الرسائل". 

 

وتحدثت وسائل الاعلام صباح اليوم عن أرقام متباينة حول حجم الخسائر فقد كتبت القناة العاشرة على شريطها الاخباري عن وقوع 10 اصابات بينما أكد مراسلها وجود 12 اصابة، فيما أشارت إذاعة الجيش لإخلاء 26 جندياً مصاباً الليلة، بينما ذكرت القناة الثانية أن الجيش اخلى 19 اصابة بينها 2 حرجة الى مستشفى سوروكا لوحدها فقط.

 

وادعى المتحدث باسم الجيش وقوع خمسة جنود قتلى في صفوفه منذ بدء العملية البرية على قطاع غزة، فيما أكدت المقاومة عن اجهازها على خمسة جنود فقط في عملية واحدة وأن حصيلة القتلى بلغت 30 جندياً في أربعة عمليات منفصلة.

 

وتتوالي الانباء حول حجم الخسائر التي يجبر الجيش عن كشفها بسبب حالة البلبلة والهلع وسط جمهوره، حيث تحدث موقع "واللا"العبري صباح اليوم عن إخلاء 4 جنود إضافيين إلى مستشفى تل هشومير بينهم "غسان عليان" قائد لواء غولاني نتيجة إصابته بجراح ما بين متوسطة وخطيرة جراء الاشتباكات الضارية على حدود الشرقية لقطاع غزة.

 

ومن ثم ذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" عن إخلاء 4 جنود آخرين اصيبوا بجراح صباح اليوم في الاشتباكات، ومن تحدثت مرة أخرى عن إخلاء 3 جنود إضافيين بالطائرات المروحية الى مستشفى هداسا عين كارم بالقدس.

 

وتستمر الاشتباكات بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال المنتشرة على الحدود الشرقية لقطاع غزة بالأسلحة الخفيفة ويسمح من الفينة الى أخرى اصوات انفجارات مع استمرار مدفعية الاحتلال بإطلاق قذائفها صوب منازل المواطنين والاراضي الفارغة، مما اسفر عن وقوع 37 شهيداً الليلة الماضية فقط والعديد من الاصابات.