النخالة: سنستمر في المعركة والمقاومة تحمل مطالب شعبنا

الأحد 27 يوليو 2014

الإعلام الحربي - غزة

 

أكد نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الأستاذ زياد النخالة أن أي اتفاق لوقف إطلاق النار بين المقاومة والاحتلال الصهيوني لا يأخذ بعين الاعتبار فك الحصار عن قطاع غزة فهو اتفاق غير مقبول.

 

وشدد النخالة على أن سرايا القدس الجناح العسكري للحركة وكافة فصائل المقاومة مستمرون في المعركة حتى إنهاء الحصار والمقاومة تحمل مطالب شعبنا.

 

وقال النخالة في تصريح له مساء اليوم السبت: "بيان باريس لا يأخذ بعين الاعتبار حقوق الشعب الفلسطيني ومتطلباته بفك الحصار وهذا ما نرفضه".

 

وأضاف: "ما زلنا منفتحين على المبادرة المصرية واتصالات ساخنة لتحسينها"، مبيناً أن لا اشكال لدينا بأن يكون المعبر تحت إدارة السلطة الفلسطينية".

 

ولفت النخالة إلى أن الورقة المصرية هي أساس يبنى عليه كل الأطراف وجهات نظرهم ونحن مصرون على تطويرها وتحسينها لناحية تلبية شروطنا.

 

وفي تصريح سابق أكد نائب الأمين العام لحركة الجهاد ان حركته "تتعامل بحذر مع المبادرات التي يجري الحديث عنها".

 

وحذر النخالة في تصريحات صحفية من الالتفاف على تضحيات ودماء شعبنا، مبدياً خشيته من تحول معاناة غزة والعدوان عليها إلى ورقة في لعبة التجاذبات الإقليمية والدولية

 

يأتي تعليق الأستاذ النخالة في ظل الحديث عن مبادرات إقليمية ودولية حول وقف النار في غزة