الاعلام الحربي- غزة
استبعد الأستاذ زياد النخالة نائب الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين أن يكون نزع سلاح المقاومة الفلسطينية مطروحا للتفاوض مع الجانب الصهيوني خلال المفاوضات الغير مباشرة التي ستنطلق قريبا في القاهرة برعاية مصرية.
وقال النخالة في تصريحات صحفية الثلاثاء ان موضوع سلاح المقاومة غير قابل للنقاش.
وأبدى النخالة تفاؤله بإمكانية الوصول إلى نتائج إيجابية خلال التفاوض، وأضاف: "هذه الحرب لم تكن لتتوقف - حاليا - لولا أن شعرنا بتفهم الجانب المصري لمطالبنا، ووعده بالعمل على تحقيقها خلال التفاوض ".
وكشف نائب الأمين العام لحركة الجهاد عن أن التفاوض مع الجانب الصهيوني سيكون غير مباشر عبر الوسيط المصري.
وشدد على تمسك المقاومة بكافة المطالب التي اتفق الوفد الفلسطيني عليها، رافضا الحديث عن مطالب يمكن التنازل عنها في الوقت الراهن.
وأضاف: "عموما لن نستبق الأحداث، سنرى ما ستسفر عنه المفاوضات ثم نقيم الوضع ونعلن موقفنا".
وحدد الوفد الفلسطيني في اجتماعه عقده مؤخرا 8 مطالب أبلغوها إلى المسؤولين المصريين، وهي وقف إطلاق النار، وانسحاب القوات الصهيونية من غزة إلى المواقع التي كانت فيها قبل "العدوان"، وإعادة العمل بتفاهمات 2012 (التي أنهت حربا صهيونية)، وفك الحصار بمختلف تجلياته.
كما تضمنت، السماح للصيادين بالصيد في بحر غزة، وإزالة المنطقة العازلة بين غزة والكيان، وإطلاق سراح الأسرى الذين أعيد اعتقالهم وسراح النواب المعتقلين والدفعة الرابعة من الأسرى القدامى التي تراجعت "إسرائيل" عن الإفراج عنها، وأخيرا تقديم ضمانات عربية ودولية بعدم تكرار "العدوان" والتزام إسرائيل" بما يتم الاتفاق عليه.
وبدأ صباح الثلاثاء، سريان هدنة لوقف إطلاق النار لمدة 72 ساعة، اقترحتها مصر، لإفساح المجال أمام مفاوضات بشأن التوصل لهدنة دائمة.

