سكان المستوطنات الجنوبية يبدؤون حركة احتجاج ضد الحكومة لفشلها في استعادة الهدوء

الأربعاء 06 أغسطس 2014

 الإعلام الحربي – القدس المحتلة

 

بدء سكان المستوطنات والبلدات الجنوبية المحاذية لقطاع غزة تنظيم حركة احتجاج قد تشهد توسعاً الأيام القادمة بسبب فشل العملية العسكرية الصهيونية في استعادة الهدوء وتعاظم خطر الانفاق وما خلفه من حالة رعب في نفوسهم. وذلك حسبما ذكرت صحيفة "إسرائيل" اليوم صباح الاربعاء.

 

وأوضحت الصحيفة، أن سكان المناطق الجنوبية سيقيمون خيمة احتجاج أمام مكتب رئيس الحكومة في القدس غداً الخميس، سيليه عدد من التظاهرات في ساحة الكنيست وأمام منزل نتنياهو وإعلان الاضراب الشامل في مؤسسات التعليم مع بداية العام الدراسي.

 

وقال أحد سكان كيبوتس نيريم المحاذي للقطاع ، أن السكان سيواصلون الاحتجاج والمبادرة الى المزيد من الخطوات الاحتجاجية من أجل الضغط على الحكومة الصهيونية للوصول إلى حل.

 

وقالت أخرى تدعي "ميراف كوهين" من كيبوتس عين هشلوشا: أن "سكان الجنوب يرفضون العودة إلى الحياة العادية"، مضيفة: "لم نرَ أي انجاز عسكري أو سياسي ضد المقاومة، وأصبح الخوف من الانفاق، التي خفنا منها جدا، واقعا وملموسا أكثر من اي وقت مضى، نحن نوشك على العودة الى واقع اكثر تعقيدا وأكثر اخافة من الواقع الذي تركناه قبل بدء العملية العسكرية".

 

وقال ثالث يدعي "عدينا بيرتس" من اشكول، "كفى، تعبنا من الوعود، من الطريقة التي يجري فيها الامر، لا أمن لنا وليس لنا الى أن نعود لنعيش حياتنا بهدوء وسكينة، نحن لا يمكننا ومحظور علينا أن نعيش على الوعود في ان يسود الهدوء في غلاف غزة في الاربعين سنة القريبة القادمة". 

 

وكان قد صرح قائد الاحتلال في المنطقة الجنوبية، اللواء "سامي ترجمان" أمس: بأن "سكان الجنوب يمكنهم  العودة الى بيوتهم وأن يشعروا بأمان، وأن قوات الجيش منتشرة في دفاع قوي وواسع في البلدات وستتابع ما يجري".

 

كما دشن سكان المناطق الجنوبية صفحة على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك اعلنوا من خلالها أن الاحتجاج لا يحمل طابع سياسي داعين الى حل سياسي أو عسكري يعيد إليهم الهدوء والحياة الطبيعية دون خوف وإيجاد حل لاستمرار سقوط الصواريخ.